صَبا مِن بَعدِ سَلوَتِه فُؤادي
للشاعر المتلمس الضبعي
1
صَـبـا مِـن بَـعـدِ سَـلوَتِه فُؤادي
وأَسـمَـحَ لِلقَـريـنَـةِ بِـاِنـقـيادِ
2
كَــأَنّـي شـارِبٌ يَـومَ اِسـتَـبَـدُّوا
وَحَـثَّ بِهِـم لَدَى المَـومـاةِ حادِ
3
عُـقـاراً عُـتِّقـَت فـي الدَنِّ حَـتّى
كَــأَنَّ حَــبـابَهـا حَـدَقُ الجَـرادِ
4
جَـمـادِ لَهـا جَـمادِ وَلا تَقولي
لَهــا أَبَـداً إِذا ذُكِـرَت حَـمـادِ
5
فَــإِمّــا حُــبُّهــا عَــرَضـاً وَإِمّـا
بَــشــاشَــةُ كُـلِّ عِـلقٍٍ مُـسـتَـفـادِ
6
وَأَعــلَمُ عِــلمَ حَــقٍّ غَــيــرَ ظَــنٍّ
وَتَـقـوى اللَهِ مِن خَيرِ العَتادِ
7
لَحِـفـظُ المـالِ أيـسَرُ مِن بُغاهُ
وَسَـيـرٍ فـي البِـلادِ بِغَيرِ زادِ
8
وَإِصـلاحُ القَـليـلِ يَـزيـدُ فـيهِ
وَلا يَبقَى الكَثيرُ مَعَ الفَسادِ
تعليقات القراء 0