هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صُبْحٌ مَطِيرٌ وَنَسْمَةٌ عَطِرَه

للشاعر محمود سامي البارودي

1
صُــبْــحٌ مَـطِـيـرٌ وَنَـسْـمَـةٌ عَـطِـرَه
وَأَنْــفُــسٌ لِلصَّبــُوحِ مُــنْــتَـظِـرَهْ
2
فَـدُرْ بِـعَـيْـنَـيْـكَ حَيْثُ شِئْتَ تَجِدْ
مُــلْكَـاً كَـبِـيـراً وَجَـنَّةـً خَـضِـرَهْ
3
سَــمَــاؤُهَـا بِـالْغُـصُـونِ وَاشِـجَـةٌ
وَأَرْضُهَــا بِــالنَّبــَاتِ مُـؤْتَـزِرَهْ
4
مَــنْــظَــرُ لَهْـوٍ تُـعِـيـدُ بَهْـجَـتُهُ
أَكِـنَّةـَ الْعَـيْـشِ وَهْـيَ مُـنْـحَـسِرَهْ
5
فَـالْعُـفْـرُ تَـحْتَ الظِّلالِ رَاتِعَةٌ
وَالطَّيـْرُ فَـوْقَ الْغُصُونِ مُنْتَشِرَهْ
6
وَالطَّلــُّ يَــنْهَــلُّ مِـنْ مَـسَـاقِـطِهِ
مِـثْـلَ عُـقُـودِ الْجُـمَـانِ مُنْتَثِرَهْ
7
جَــدَاوِلٌ فِــي الْفَـضَـاءِ جَـارِيَـةٌ
وَمُـزْنَـةٌ فِـي السَّمـَاءِ مُـنْهَـمِرَهْ
8
دُنْـيَـا نَـعِـيـمٍ تَـكَـادُ زَهْـرَتُهَا
تَزْرِي عَلَى الشَّمْسِ وَهْيَ مُزْدَهِرَهْ
9
لا ظِـلُّهَـا راكِـدُ النَّسـيمِ وَلا
غُـدْرَانُهَـا بِـالْغُـثَـاءِ مُـخْتَمِرَهْ
10
فَـيَـا بْـنَ ودِّي هَـلُمَّ نَقْتَسِمِ الْ
لَهْـوَ فَـنَفْسِي إِلَى الصِّبَا حَسِرَهْ
11
وَخَــلِّنَــا مِــنْ سِــيَــاسَـةٍ دَرَجَـتْ
بَــيْــنَ أُنَــاسٍ قُــلُوبُهُـمْ وَغِـرَهْ
12
يَــقْــضُـونَ أَيَّاـمَهُـمْ عَـلَى خَـطَـرٍ
فَـبِـئْسَ عُقْبَى السِّياسَةِ الْخَطِرَهْ
13
خَــدِيــعَــةٌ لا يَـزَالُ صَـاحِـبُهَـا
بَــيْــنَ هُــمُــومٍ وَعِـيـشَـةٍ كَـدِرَهْ
14
مَــا لِي وَلِلنَّاـسِ لا لَدَيَّ لَهُـمْ
حَـــقٌّ يُـــؤَدَّى وَلا عَـــلَيَّ تِـــرَهْ
15
قَـدِ الْتَـقَـيْـنَا مِنْ غَيْرِ سَابِقَةٍ
فِـي دَار دُنْـيَـا بِـأَهْلِهَا غَدِرَهْ
16
نَـلْهُـو بِهَـا حِـقْـبَـةً وَنَـتْـرُكُهَا
إِلى مَهَـاوٍ فِـي الأَرْضِ مُنْحَدِرَهْ
17
كُـــلُّ امْـــرِئٍ ذَاهِــبٌ لِغَــايَــتِهِ
وَكُـلُّ نَـفْـسٍ بِـالْغَـيـبِ مُـؤْتَـمِرَهْ
18
يَا رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الْكَرَامَةِ مَا
يَــسُــرُّ نَــفْــسِـي فَـإِنَّهـَا وَجِـرَهْ
19
وَلا تَــكِــلْنِـي لِمَـنْ يُـعَـذِّبُـنِـي
فَــإِنَّ نَـفْـسِـي إِلَيْـكَ مُـفْـتَـقِـرَهْ

عن القصيدة

«صُبْحٌ مَطِيرٌ وَنَسْمَةٌ عَطِرَه» قصيدة للشاعر محمود سامي البارودي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «صُــبْــحٌ مَـطِـيـرٌ وَنَـسْـمَـةٌ عَـطِـرَه ... وَأَنْــفُــسٌ لِلصَّبــُوحِ مُــنْــتَـظِـرَهْ». ولـمحمود سامي البارودي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0