هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَبٌّ لِخَدَّيْهِ بالدُّموعِ يَشِي

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
صَــبٌّ لِخَــدَّيْهِ بــالدُّمــوعِ يَـشِـي
مِـنْ جَـوْرِ واشٍ بـكـمْ عليهِ يَشي
2
ومُـــولعٌ تَـــنْـــطـــوي أَضــالِعُهُ
على حَشَاً مِنْ جَوَى الغرامِ حُشِي
3
تَـيَّمـَهُ الواصـلُ القَـطـوعُ فـقدْ
هــيَّمــَهُ بَـيْـنَ مـا رَجَـا وخَـشِـي
4
ظَـبـيٌّ مِـنَ الإِنـسِ كـمْ لِنَـفْرَتِهِ
والاُنْـسِ مِـنْ مُـدْنـفٍ ومُـنْـتَـعِـشِ
5
لا يَـطْـمعُ البَدْرُ أَنْ يُقاسَ بِهِ
وهـو مَـعـيـبٌ بـالنَّقـصِ والنَّمَشِ
6
بـدا فـأَبْـدَيْـتُ غـيـرَ مُـعْـتَـمـدٍ
هَــواهُ لكـن دُهـيِـتُ مِـنْ دَهَـشـي
7
عَـقْـرَبَ صُـدْغـاً كـالنُّونِ عـرَّقَها
فــي آخِـرِ السَّطـْرِ كـفُّ مُـرْتَـعِـشِ
8
وثَــعْـبَـنَ الشَّرَ كـي أُراعَ فـلا
وُقِــيــتُ مِـنْ لَسْـعِ ذلكَ الحَـنَـشِ
9
راقَ جَــمــالاً ورَقَّ مُــحْـتَـضَـنـاً
فــكِــدْتُ أَشْــتَــفُّهـُ مِـنَ العَـطَـشِ
10
ضَــمَــمْـتُ أَعْـطـافَهُ فـبـاتَ عـلى
مُـــوسَّدٍ مِـــنْ يَــدي ومُــفْــتَــرَشِ
11
وافـى عـلى أَدْهَمِ الدُّجَا ومَضَى
رَكْـضَـاً عـلى أَشْهِـبٍ مِـنَ الغَـبَشِ
12
طـــاش وقَـــاري لهُ وأَيُّ فَــتَــىً
فــازَ بــمــا نِـلْتُهُ فَـلَمْ يَـطِـشِ
13
مَـولايَ عِـشْ وادعـاً فـعبدُكَ إِنْ
دامَ بِهِ ذا السَّقــامُ لم يـعـشِ
14
وَراعِ بــالبَـيْـنِ مُهْـجَـةً تَـلِفَـتْ
لولا قـدومُ السُّلـطانِ لم تَخُشِ
15
مــحــمَّدٌ خَــيْــرُ مــاجــدٍ يَــقِــظٍ
يَــرْضَـى هُـداهُ مُـحـمَّدُ القُـرشِـي
16
صَـادمَ جـيـشَ التَّتـارِ مُـقْـتَحِماً
مــا جَــشَــأَتْ نَـفْـسُهُ ولم تَـجِـشِ
17
لمَّاــ طَــغَــى كَــبْــشُهُ تَــعــمَّدَهُ
فـصـيَّرَ الرأْسَ مِـنـهُ في الكرِشِ
18
فأَسْلمُوا الشَّامَ بعدما طمِعُوا
فـي مُـلْكِ أرضِ الحِجازِ والحَبَشِ
19
يَـفْـدي مَـعـاليـهِ كـلُّ ذي بَـخَـلٍ
عـلى احْـتـجـابِ النُّضَارِ مُنكمِشِ
20
بـلْ كـلُّ سَـمْـحٍ يَـصُـونُ مِـسْـمَـعـهُ
مِنْ لومِهِ في النَّدى عن الفُحُشِ
21
راشَ جـنـاحـي بـمـا حَـباهُ وقد
مَــضَــى عــليــهِ دَهْـرٌ ولم يَـرِشِ
22
فَـدامَ شَـمْساً إِذا النَّهارُ عَلاَ
وبَــدْرَ تِـمٍّ إِذا الظَّلـامُ غَـشِـي

عن القصيدة

«صَبٌّ لِخَدَّيْهِ بالدُّموعِ يَشِي» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر المنسرح ، وقافيتها على حرف الرويّ «ش». مطلعها: «صَــبٌّ لِخَــدَّيْهِ بــالدُّمــوعِ يَـشِـي ... مِـنْ جَـوْرِ واشٍ بـكـمْ عليهِ يَشي». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المنسرح

تعليقات القراء 0