صَحَا مِن تَصابيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
للشاعر الممزَّق العبدي
1
صَـحَـا مِـن تَـصـابـيهِ الفُؤادُ المُشَوَّقُ
وَحــانَ مِــنَ الحَــيِّ الجَــمـيـعِ تَـفَـرُّقُ
2
وَأَصــبَــحَ لا يَــشـفـي لَهُ مِـن فُـؤادِهِ
قِــطَــارُ السَّحـابِ وَالرَّحِـيـقُ المُـرَوَّقُ
3
فَـمَـن مُـبـلِغُ النُّعمانَ أَنَّ اِبنَ أُختِهِ
عَـلَى العَـيـنِ يَـعـتَـادُ الصَّفا وَيُمَرِّقُ
4
وَأَنَّ لُكَـــيـــزاً لَم تَـــكُـــن رَبَّ عُــكَّةٍ
لَدُن صَــرَّحَــت حُــجَّاــجُهُــم فَـتَـفَـرَّقـوا
5
قَـضَـى لِجَـمـيعِ النَّاسِ إِذ جاءَ أَمرُهُم
بِـأَن يَـجْـنُـبوا أَفراسَهُم ثُمَّ يَلحَقوا
6
يَــؤُمُّ بِهِــنَّ الحَــزمَ خِــرقٌ سَــمَــيــدَعٌ
أَحَــذُّ كَــصَــدرِ الهــنــدوانِـيِّ مِـخـفَـقُ
7
وَقـالَ جَـمـيـعُ النَّاـس أَيـنَ مَـصِـيرُنا
فَــأَضــمَـرَ مِـنـهـا خُـبـثَ نَـفْـسٍ مُـمَـزَّقُ
8
فَلَمَّا أَتى مِن دونِها الرِّمثُ وَالغَضا
وَلاحَـت لَهـا نـارُ الفَـريـقَـينِ تَبرُقُ
9
وَوَجَّهــَهــا غَــربِــيَّةــً عَــن بِــلادِنــا
وَوَدَّ الَّذِيـــنَ حَـــولَنـــا لَو تُـــشَــرِّقُ
تعليقات القراء 0