صحبتُ أحسن ما في مصر من وطرِ
للشاعر رشيد مصوبع
1
صـحـبـتُ أحـسـن مـا فـي مـصر من وطرِ
فـلا أنـوح عـلى الهـجـران والسـفرِ
2
وكـنـت أوشـك قـبـلاً حـيـن أتـركـهـا
أبـكـي عـليـها بدمع الحزن والكدر
3
إن كـان لا فـضـل لي مـستوجب مدحاً
يـسـتـوجـب المـدح مـني حسن مصطبري
4
أهـوى الرحـيـل لبـاريـس ومـنـظـرها
وبـعـد يـا دهـر جُر إن شئت أو أجِر
5
لولا الوفـاءُ لأجـاب بـمـصـر ثـووا
لقـلت بـيتي الذي يأتي على الأثر
6
نـنـسـى بـبـاريـسَ مصراً والذين بها
وهـكـذا الشـمـسُ تُـنـسى طلعةَ القمر
7
فـلا أكـابـد شـوقـاً بـعـد فـرقـتـها
فـكـم يـرى مـن بـنـي مصر بها نظري
8
يــا حــبــذا خـبـرٌ مـنـهـا إليَّ سـرى
وحـبـذا لو سـرى مـا بـيـنـهـا خبري
9
نـقـول بـاريـس نـبـغـي أن نـؤمـمـها
وليـس نـعـرف هـل نـبـقى إلى السحر
10
سـطـت عـليـنا بلايا الدهر أجمعها
فــلا يــمــر بــنــا وقـتٌ بـلا خـطـر
11
إصبر على الدهرِ علَّ الدهرَ خبَّأ أف
راحـاً كـمـا هـو أخـفـى عادي الغير
تعليقات القراء 0