صدقَت فيما حكت عنكِ الدموع
للشاعر حمزة الملك طمبل
1
صـدقَـت فـيـما حكت عنكِ الدموع
وشـعـور القـلب بـالمـوت يـروع
2
وكــأن المــوت لا دمـع النـوى
ذلك الجـارى عـلى الخـد سـريع
3
كـنـت تـبـكـيـن لظـعـنـي ظـاهراً
وهـو فـي الأصـل وداع للجـميع
4
بــيــن ليــل ونــهــار قـد خـلت
فجأة من شخصك الغالي الربوع
5
ومــشــى خــلفــك للرمــس الورى
ليـتـهـم زفـوك للعـرس الجـموع
6
ويــحــنـا مـن نـار حـزن سـعّـرت
بـدلا مـن نـار عـرس مـن شـموع
7
تــعــب يــودي بــه المـوت سـدى
حـيـن يـجـتـث الأصـول والفروع
8
وعـلى م الجـهد في الزرع إذا
كان قبل النضج يودي بالزروع
9
كــلمــا حــاولت تــدويــن رثــا
أذكـر المـوت فيعروني الخشوع
10
إن يــكـن فـي الأرض خـلد خـلد
الله فـي الدنـيا محمد ويسوع
11
فــليــكــن هــذا عــزاءً سـائغـاً
عـنـد مـن خـر لدى الموت صريع
تعليقات القراء 0