هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صفا زماني بالتداني وطاب

للشاعر قاسم الكستي

1
صـفـا زمـانـي بـالتـدانـي وطـاب
وعــاد عــمــا قــد جــنـاه وتـاب
2
وجــاد مــن اهــواه لي بـاللقـا
مـن بـعـد مـا أعـرض عـنـي وغـاب
3
ريــم صـغـيـر السـن حـلو اللمـى
بـه قـد اسـتـعـذبـت مـر العـذاب
4
مـهـفـهـف القـد إذا مـا انـثـنى
يُـزري بـاعـطـاف الغصون الرطاب
5
فــي مــهـجـتـي مـنـهُ لظـى صـبـوةٍ
لو انـــهـــا حــلَّت بــطــودٍ لذاب
6
ابـــحـــتــهُ رقــي فــمــا زال لي
مـولىً يـرى الفضل بعتق الرقاب
7
نــصــيــحــتـي عـن حـبـه حـكـمـهـا
فـي مـورد السـمـع كوخز الخراب
8
مــــحـــجـــب الحـــســـن ولكـــنـــه
لم يـبـق فـيـما بيننا من حجاب
9
ســكــرتُ مــن فــيـهِ ولا عـلم لي
هــل كــان فــيــهِ ضَـربٌ أو رضـاب
10
آمـــنـــتُ بـــاللَه الذي صـــاغــه
مـن جـوهر اللطف الذي لا يُعاب
11
فــــمـــا لروحـــي دونـــهُ راحـــةٌ
ومـا لقـلبـي عـن هـواه انـقلاب
12
إلا إلى مـــدح الأمـــيــر الذي
بـه يـرى العـقـلُ طـريـق الصواب
13
هـو الأمـير المصطفى ذو الوفا
مــشــيــد العــز فـسـيـح الرحـاب
14
مــن آل رسـلان الكـرام الاؤلى
لهـم عـلى هـام المـعـالي قـباب
15
مــعــظــم القـدر مـنـيـع الحـمـى
له وإلا لا تُــــحــــثُّ الركــــاب
16
ســيــرتــه تـروي نـسـيـمُ الصـبـا
عـنـهـا أحـاديث الكبا والملاب
17
رأى بـــه لبـــنــانُ حــرزاً بــدا
مـن سـر علم الغيب لا من كتاب
18
وأصـــبـــح العــدل بــاحــكــامــه
حـيـاً وعـاد الظـلمُ صفرَ الوطاب
19
رغـمـاً عـلى أنـف السوى قد حوى
مـن العـلا ما لم يكن في حساب
20
كـم صـنـع المـعـروف يـومـاً وكـم
سـهـل بـالحـزم الأمـور الصـعاب
21
ردت له الأقــدار مــا ضـاع مـن
أخـيـه والسـيـف التقى بالقراب
22
وقـــدغـــدا عــن أصــله قــائمــاً
مــقــام عــزٍ تــالدٍ واكــتــســاب
23
بــمــنــصــب قــد جــاءَ تــاريـخـه
جــاهٌ ســعــيـد لعـظـيـم الجـنـاب
24
مــــبـــارك الطـــالع اقـــبـــاله
أمـاط عـن وجـه السـرور النقاب
25
والسـعـد أهـداه الهـنا والثنا
بــمـلء فـيـه والدعـاء المـجـاب
26
واســتــدرك الحــظ الذي فــاتــه
قـبـلا ولا يـخـفاك أجر المصاب
27
أكــرم بـه مـن مـنـصـبٍ قـد صـفـا
بـمـن حـواه الآن صـفـوَ الشـراب
28
أمـــيـــر مـــجـــدٍ كــل مــن جــأه
يــرى بـه الخـيـر وحـسـن المـآب
29
القـي له الدهـر العـصـا بعدما
عـصـى ونـاداه المـتـاب المـتاب
30
انــي بــه احــســنــت ظــنـي وقـد
قـرعـت فـي مـدحـي لهُ خـيـر بـاب
31
لابـــدع ان جـــئتُ بــه جــوهــراً
فــانــه للفــضــل بــحــرٌ عُــبــاب
32
عـن فـيـضـه تـروي الغـوادي ومن
بـعـض عـطـايـاه الخـيول العِراب
33
تــبــســم عــن جــودٍ يــداه كـمـا
يـبـسـمُ عـن لمع البروق السحاب
34
يـــــشـــــكـــــره لي طـــــرب زائدٌ
لا يـهـوى سـعـدي ولا بـالربـاب
35
قـــل للذي يـــســأل عــن مــثــله
قدراً فعند النجم تلقى الجواب
36
تــفــتــرس العــنــقـاء غـايـاتـه
بــســهــم رأيٍ ثــاقـبٍ كـالشـهـاب
37
كــــأنــــه داود فــــي عــــصــــره
بـالحـكـمـة اخـتـصَّ وفصل الخطاب

عن القصيدة

«صفا زماني بالتداني وطاب» قصيدة للشاعر قاسم الكستي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 37 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «صـفـا زمـانـي بـالتـدانـي وطـاب ... وعــاد عــمــا قــد جــنـاه وتـاب». ولـقاسم الكستي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0