هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَلاةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي

للشاعر حمدون بن الحاج السلمي

1
صَــلاةٌ وَتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصـطَـفَـى الَّذِي
يَــفِــيــضُ عَــلَيـنَـا وَابِـلاً دَامَ لاَ دَثّـا
2
ثُـغُـورُ الهُـدَى تَـفـتَـرُّ فِـي وَجـهِ مَن بَثَّا
مَـــدِيـــحَ رَسُــولٍ لَم يَــدَع مَــدحُهُ بَــثــاً
3
ثِــمَــارُ الأمَــانِــي وَالأمَــانِ تَــجَـمَّعـَت
بِهِ لِمُــرِيــدٍ فَــاجــنِ لاَ ثَــمَــراً بَـبـثَّا
4
ثَــمِــلنَـا سُـكـارَى مِـن شَـمَـائِلِ مَـا جَـرَت
بِــأســمَــاعِــنَــا إِلاَّ وَأرسَـلَت الغَـيـثَـا
5
ثَــدَا غَـيـثُهَـا القُـلُوبَ مِـنَّاـ فَـأصـبَـحَـت
وَنَـــبـــتٌ للإيـــمَـــانِ بِــرَبــوَتِهَــا أثَّا
6
ثَـــنَـــايَ بُـــرُوقٍ بَـــارِقٍ قَـــد ثَـــوَى بِهِ
مَتَى لاَحَ أثوَى فِي الحَشَا مِن جَوىً بَعثَا
7
ثَـــرَاكَ رَسُـــولَ اللهِ أشــفَــى لِمُــشــتَــفٍ
مِـنَ العَـنـبَـرِ الشِّحـرِيِّ والمِـسكِ قَد بُثاَّ
8
ثَــــويـــتَ رَسُـــولَ اللهِ فِـــي أرضِ مَـــكَّةٍ
زَمَــانــاً فَــحَــثَّ الرَّاحِــلُونَ لَهَــا حَــثَّا
9
ثَــوَيــتَ رَسُــولَ اللهِ فِــي أرضِ طــيــبَــةٍ
زَمَــانــاً فَــجَــث الرَّاجِــلُون لَهَــا جَــثَّا
10
ثَـــــوَيـــــتَ بِهَــــذِي مَــــرَّةً ثُــــمَّ مَــــرَّةً
بِهَــذِي فَــطَــابَ الوَادِيــانِ وَلاَ خُــبـثَـا
11
ثُـــرَيَّاـــكَ لَمَّاــ عَــن قُــرَيــشٍ تَــغَــيَّبــَت
أصَــابَـتـهُـمُ العَـاهَـاتُ جَـمـعُهُـمُ اجـتُـثَّا
12
ثَـــلَمـــتَ رُؤُوســاً مِــنــهُــمُ وَتَــحَــقَّقــُوا
بِــأنَّهــُمُ عَــن حَــتـفِهِـم بَـحـثُـوا بَـحـثَـا
13
ثُـــعَـــالِبُ مِــنــهُــمُ لِثَــورٍ تَــتَــابَــعَــت
بِــزِيِّ رِجَــالٍ فــانــثَـنَـت وَهِـيَ الخُـنـثَـى
14
ثَـبِـيـرٌ وَرَضـوَى فِـي ثَـبَـاتِـكَ فِـي الوَغَـى
مَـثِـيـلاَنِ لاَ تَـخـشَـى سَـبَـنتًى وَلاَ لَيثَا
15
ثَــلاَثَ لَيَــالٍ بِــتَّ فِــي الغَــارِ آمِــنًــا
وَلاَ ثَــالِثٌ إلاَّ الَّذِي طَــيَّبــَ المُــكـثَـا
16
ثَـــبَـــاتٌ سَــرَى مِــن جَــانِــبٍ لَكَ شَــامِــلٌ
لِصَــاحِــبِــكَ الأسـرَى أُطَـابَ لَهُ اللُّبـثَـا
17
ثَـــمِـــيــنُ لآلِي المَــدحِ لَســتُ مُــرَصِّعــاً
بِه غَــيـرَ تَـاجِ الرُّسـلِ أعـظَـمِهِـم غَـوثَـا
18
ثِــمَــالُ اليَــتَــامَــى عِــصــمَـةٌ للأرَامِـلٍ
يَــفِــيــضُ عَــلَيـنَـا وَابِـلاً دَامَ لاَ دَثـاً
19
ثُـــلُوجٌ بِـــصَـــدرِي أنَّهـــُ قَـــابـــلٌ لِمَــا
زَفَـفـتُ مِـنَ الأبـكَـارِلاَ تَـخـتَـشِـي طَـمثَا
20
ثَـــنَـــاءٌ مِـــنَ اللهِ الجَـــلِيــلِ جَــلاَلُهُ
بِــوَحــيٍ قَــدِيــمٍ دَامَ يُــتــلَى وَمَــا رَثَّا
21
ثَـنَـى عَـزمَـنَـا عَـن طُـولِنَـا فِـي ثَـنَائِنَا
عَـلَى ذِي المَـثَانِي السَّبعِ مُبقِيِهَأ إِرثَا

عن القصيدة

«صَلاةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي» قصيدة للشاعر حمدون بن الحاج السلمي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ث». مطلعها: «صَــلاةٌ وَتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصـطَـفَـى الَّذِي ... يَــفِــيــضُ عَــلَيـنَـا وَابِـلاً دَامَ لاَ دَثّـا». ولـحمدون بن الحاج السلمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0