صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفى الَّذِي
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
صَـلاَةٌ وَتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصطَفى الَّذِي
بِهِ المَـجـدُ مَـخـتُـومٌ كَـمَـا هُـوَ مُفتَتَح
2
حُلَى الَحمدِ وَالمَجدِ المَجِيدِ لِمَن فَتَح
بِهِ اللهُ كَــونَهُ وَلَولاَهُ مَـا انـفَـتَـح
3
حَــبِــيــبٌ بِــذِكــرِهِ شَــطَــحـتُ فَـلَم ألُم
مُــحِــبَّاــ بِــذِكــرِهِ لِمَــحــبُــوبِهِ شَـطَـح
4
حَـــلاَلٌ عَـــلَيَّ أن أعَـــربِـــدَ سَـــكـــرةً
وَمُــغــتَــبَــقٌ لِي مِـن هَـوَاهُ وَمُـصـطَـبَـح
5
حَــبِـيـبُ إِلاَهِ العَـرشِ يَـنـبُـوعُ فَـضـلِهِ
وَمِـن فَـضـلِهِ كُـلُّ النَّبـِيـئيـنَ قَـد سَبَح
6
حَــوَى مُــلَحـاً مِـمَّاـ بِهِ الرُّسـلُ حُـلِّيَـت
تُــنَــسِّيــكَ كُــلَّ مَــا تَــقَــدَّمَ مِـن مُـلَح
7
حَـــدِيـــثُ رَضَـــاعٍ بَـــانَــتَ آيَــاتُهُ بِهِ
وكَـم لَهُ مِـن آيٍ بِهَـا الطَّيـرُ قَد صَدَح
8
حَــشَــا جَـبـرَءِيـلٌ الأمِـيـنُ حَـشَـاهُ مَـا
بِهِ بَــعــدُ مِــن عِــلمٍ وَمِــن خُـلُقٍ رَشَـح
9
حَــرِيــصٌ عَــلَيــنَــا آخِــدٌ حَــجـزةً لَنَـا
رَؤُفٌ رَحِــيــمٌ نَــاصِــحٌ خَــيـرُ مَـن نَـصَـح
10
حَـلِيـمٌ بِـثَـوبِ الحِـلمِ وَالعَـفـوِ مُـكتَسٍ
وَطَــرَّزَهُ خَــفــضُ الجَــنَــاحِ لِمَــن جَـنَـح
11
حَــيَــاءٌ بِهِ صَــفــحٌ جَــمِـيـلٌ عَـنِ اخـوَةٍ
بَــدَا يَـومَ فَـتـحٍ لاكَـيُـوسُـفَ إِذ صَـفَـح
12
حَـــمِـــيـــدٌ مَـــجِــيــدٌ أصــلُهُ وَفُــرُوعُهُ
وَخَـــلقـــاً وَأخـــلاَقـــاً وَمَـــا مَـــنــح
13
حَــمِــيٌّ هُــوَ الهِـنـدِيُّ لِلمُـعـتَـدِي لَفَـح
أرِيــجٌ هُــوَ الهِـنـديُّ لِلمُهـتَـدِي نَـفَـح
14
حَــقِــيــقٌ مِــنَ الزَّهـرِ الأرِيـجِ مُـصَـوَّرٌ
وَمَــا يَــدُهُ إِلاَّ السَّمــَاحُ لِمَــن سَـنَـح
15
حِـسَـانُ الوَرَى فِي فَضلِ حُسنٍ لَهُ انجَلَت
وَمَــا يُــوسُــفٌ ِإلاَّ بِــشَــطـرٍ لَهُ اتَّشـَح
16
حَــــوَاجِـــبُهُ نُـــونٌ وَوَجـــهُهُ وَالضُّحـــَى
وَثَـــغـــرٌ ألَم نَــشــرَح لِسَــائِلِهِ شَــرَح
17
حَــسِــبــتُهُ إِذ يُــعـطِـي وَثَـغـرُهُ بَـاسِـمٌ
تَـعَـلَّمُ مـنـهُ السُّحـبُ إِعـطَاءَهَا المِنَح
18
حِــيَــاكَــةُ أثـوَابِ المَـدَائِحِ صَـنـعَـتِـي
مُــحَــاكِــيَ حَــسَّاــنٍ بـإِحـسَـانِهِ المِـدَح
19
حَــكَــيــتُ وَلَكِــن فَــاتَــنِــي شَــنــبٌ لَهُ
بِــرُؤيَــةِ مَــن لِلظَّبــيِ طَــرفٌ لَهُ فَـضَـح
20
حَــرَامٌ عَــلَيــنَــا أن نَــرَى شَـبَهـاً لَهُ
وَلَو قَــمَــرَي أفـقٍ وَصُـبـحـاً قَـدِ اتَّضـَح
21
حَـنَـانَـيـكَ شَـمـسَ الرُّسـلِ مُـدَّ سَنًى لِمَن
بِـظُـلمَـةِ ذَنـبٍ ضَـاقَ صَـدرُهُ مَـا انـفَتَح
22
حَـرِيٌّ بِـنَـيـلِ المَـجـدِ مَـن يَـحتَمِي بِمَن
بِهِ المَـجـدُ مَـخـتُـومٌ كَـمَـا هُـوَ مُفتَتَح
تعليقات القراء 0