صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
صَـلاَةٌ وتَـسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِي
عَــلاَ وَبِهِ عَــاذُوا لَدَى إِزَمٍ عَــوذَا
2
ذَلَلتُ لِمَــــن أهــــوَى وَذُلِّي لَهُ لَذَّا
وَمَــا عَــزَّ إِلاَّ لِذًلِّ الهَـوَى التَـذَّا
3
ذَلَلتُ لَهُ وَالنَّاــرُ تُــحـرِقُ مُهـجَـتِـي
وَلَكِـن عَـذَابِـي فِـيهِ مَا زَالَ مُلتَذَّا
4
ذَوَى فَـنَـنِـي مِـن نَارِ وجدِي وَدَمعَتِي
بِهَا تُنبِتُ الجَرعَاءُ نَبتاً وَمَا جُذَّا
5
ذَنُــوبُ دُمُــوعِــي لاَ يُـبَـرِّدُ لَوعَـتِـي
لِمَـن كَـانَ فِـي خَـلقٍ وَخُـلقٍ لَهُ فَـذَّا
6
ذَلِيــلٌ وَلَكِــنِّيــ العَــزِيــزُ جَـنَـابُهُ
بِـمَـدحِ عَـزِيـزٍ جَـابِـذٍ لِلنُّهـَى جَـبذَا
7
ذُرَى المَجدِ مَا قَد حَلَّهُ إِذ سَرَى بِهِ
أمِـيـنٌ وَبَـدرٌ مِـنـهُ أذَّ الدُّجَـى أذَّا
8
ذكِيٌّ شَذَا النِّسرِينِ وَالوَردِ فَاحَ مِن
شَــذاً لَهُ عَــادَ مــشــن كَــمِّهــِ شَــذَا
9
ذكَــرتُ بِــبَــرقٍ لاَحَ لِي فِــي دُجُــنَّةٍ
سُـيُـوفَهُ فِـي نَـقـعٍ تـجُذُّ العِدَى جِذَّا
10
ذكَـت نَـارُ بِـيـضٍ فِـي قُـلُوبِهِـمُ لَظًـى
وَمِـن عِـثـيَـرِ الخُيُولش عَينُهُمُ تَقذَى
11
ذُعَـافـاً سَـقَـتـهُـمُ أبَـارِيـقُ قَهـقـهَت
بِـأيـدِي كِـرَامٍ طَـالَمَا فَلَذُوا فَلذَا
12
ذَلِيـلاً مَهِـيـنـاً لاَحَ فِـرعَـونُهُ بِهَا
بِــبَــدرٍ وَأتـبَـاعٌ لَهُ أخِـذُوا أخَـذَا
13
ذِيَــاداً بِهَــا عَــن أحـمَـدٍ وكِـتَـابِهِ
وَلَم يَـجِـدِ الكُـفَّاـرُ مِن حَرِّهَا لَوذَا
14
ذُرُوعٌ تُـرِيـهِـم فِـي الوَغَى كُلَّ رَاكِبٍ
ذُكـاً بِـذِرَاعٍ أفـقُهَـا نَـاقَـةٌ تُـخـذَى
15
ذَهَـبـتُ بِـمَـدحِي أكرَمَ الخَلقِ مَحتِداً
وَأعـلاَهُـمُ شَـعـبـاً وَأغـلاَهُـمُ فَـخذَا
16
ذَهَـابـاً بِهِ كَـعـبُ الّذِيـنَ تَـقَـدَّمُـوا
عَــلاَ وَبِهِ عَــادُوا لَدَى إِزَمٍ عَــوذَا
17
ذَنَبتُهُ أرجُو الحوذَ وَالحَوطَ فِي غَذٍ
فًَكــَانَ بِهِ حَــوطــاً وكَـانَ بِهِ حَـوذَا
18
ذَخِـيـرَتِيَ العُظمَى الّتِي قَد ذَخَرتُهَا
أتَـيـتُ يُـرَجِّيـ المُـخـلِصُونَ بِهِ نَقذَا
19
ذِمَـارِي حَـمَـى وَمِـثـلُهُ مَـن حَمَى وَإِن
أتَيتُ بِذَنبٍ اقتَضَى الطَّرحَ وَالنَّبذَا
20
ذُنُـوبـابً جَـنَـيـنَـاهَا بِجَاهِهِ نَرتَجِي
تُـرَى حَـسَـنَـاتٍ تَقطَعُ القَطعَ وَالفَذَا
21
ذُيُــولاُ جَــرَرنَــاهَــا بِــحُــبِّ مُـحَـمَّدٍ
وَشِــعـراً هَـذَذنَـاهُ بِـأمـدَاحِهِ هَـذَّا
22
ذُعِـرَنَـا مِـنَ الدَّهـرِ الخَؤُونِ وَجَورِهِ
وَلَكِـن خِـتَامُ الرُّسلِ لُذنَا بِهِ لَوذَا
تعليقات القراء 0