صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
صَـلاَةٌ وَتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصطَفَى الَّذِي
لَهُ دَرَجــــاتٌ لاَ تُــــعَـــدُّ وَلاَ تُـــدرَى
2
ركِـبـتَ رَسـولَ اللهِ فِـي لَيلَةِ الإِسرَا
لِنَـيـلِ عُـلًى يَـا مَـا أسَـرَّ وَمَـا أسـرَى
3
رُكُـوبـاً عَـلَى مَـتنِ البُرَاقِ بِك اعتَلَى
عَــلَى فَــلَكِ البَـدرَيـنِ وَهـوَ بِهِ أحـرَى
4
رَوَاغُهُ مِـن تِـيـهٍ بِـمَـا نَـالَ مِـن عُـلًى
وَذُعــرٍ وَحَــقٌّ طَـيـشُهُ تِـيـهـاً أو ذُعـرَا
5
رَفِــيــقُــكَ جِـبـرِيـلٌ وَمِـيـكَـالُ أقـبَـلاَ
للإمـسَـاكِ غَـرزٍ شَـارِحَـيـنِ لَكَ الصَّدرَا
6
رَبَــا وَنَــمَــا وَاهــتَـزَّ قَـلبُـكَ بِـالَّذِي
أذَرَّا بِهِ وَأنـــبَـــتَ الشِّيـــَمَ الغَـــرَّا
7
رَكَــعــتَ بِــبِــيــتِ القُــدسِ أيَّ مُــقَــدَّسٍ
وكُــلُّ نَــبِــيٍّ مُــقــتَــدٍ بِـكَ مَـا ازوَرَّا
8
رُكُــوعــاً مُـبِـيـنـاً أنَّهـُم خُـلَفَـاءُ فِـي
مَغِيبٍ وَفِي الأخرَى لَكَ الآيَةُ الأخرَى
9
رَقِــيــتَ إِلَى أفـقِ السَّمـَاوَاتِ صَـاعِـداً
وَأمـلاكُهَـا تَـسـعَـى وَتَـلقَاكَ بِالبُشرَى
10
رُقِـيّـا بِهِ الرُّسـلُ الكِـرَامُ تَـسَـابَـقَـت
تَــقُـولُ بِهِ أهـلاً وَسَهـلاً بِـمَـن أسـرَى
11
رَنَـت لَكَ حُـورٌ فِـي الجِـنَـانِ وَمُـنـتَهَـى
رَأيـتَ بِهَـا مَـا لاَ تُـحِـيـطُ بِهِ خُـبـرَا
12
رَأيـــتَ مِـــنَ الآيَـــاتِ أكـــبَــرَ آيَــةٍ
وَلَم يَــكُ إِلاَّ أنــتَ آيــتُهُ الكُــبــرَى
13
رُفِــعــتَ إِلَى أن كَــان رَبُّكـَ مِـنـكَ قَـا
بَ قَـوسَـينِ أو أدنَى وَقَد رَفَعَ السِّترَا
14
رَمَـقـتَ الَّذِي لَم تَـرمَـقِ العَـيـنُ مِثلَهُ
جَــمَــالاً وَأوحَــى مَـا أسَـرَّ وَمَـا سَـرَّا
15
رَشَـــفـــتَ بِهِ رَاحــاً تَــقَــادَمَ عَــصــرُهُ
خِـتَـامُهُ مِـسـكٌ فَـائِحٌ فِـي الوَرَى نَشرَا
16
رَجَــعـتَ وَأنـتَ الشَّمـسُ حُـسـنـاً وَبَهـجَـةً
لِذِي نَـظَـرٍ وَاللَّيـلُ مَـا فَـجَّرَ الفَـجرَا
17
رُجُـوعـاً وَلاَ كَـالرَّوضِ راَجَـعَهُ الحَـيَـا
وَرَجـعُ السَّمـَا فَانشَقَّتض اكمَامُهُ زَهرَا
18
رَجَــعــتَ وقَــدَ صَــاحَــبــتَ أيَّةـَ تُـحـفَـةٍ
لأمَّتـــِكَ الغَـــرَّاءِ رَافِــعــاً الإِصــرَا
19
رَفِــيــقٌ شَــفِــيــقٌ خَــافِــبـضٌ لِجَـنَـاحـهِ
حَــلِيــمٌ لَهُ ثَــديُ السِّيــَادَةِ قَــد دَرَّا
20
رَفِـيـعٌ بِـرَفـع البَـعـضِ وَالذِّكرُ تَنجَلِي
لَهُ دَرَجَــــاتٌ لاَ تُــــعَـــدُّ وَلاَ تُـــدرَى
21
رَسُــولٌ عَــلَيـهِ الرُّسـلُ أثـنَـت بِـوَجـهِهِ
بِــأنَّهـُ أعـلَى الخَـلقِ أغـلاَهُـمُ قَـدرَا
22
رَؤُوفٌ رَحِـــيـــمٌ خِــلعَــةٌ مِــن مَــلِيــكِهِ
كَـفَـتـهُ فَـخَاراً فِي الخِتَامِ وَلاَ فَخرَا
تعليقات القراء 0