هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي

للشاعر حمدون بن الحاج السلمي

1
صَــلاَةٌ وتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصـطَـفَـى الَّذِي
زَهــا البَـدرُ إِذ رَأى مُـحَـيّـاهُ واعـتَـزَّا
2
زَهَــا البَـدرُ إِذ رَأى مُـحَـيَّاـكَ واعـتَـزَّا
وغُــصــنُ النَّقــَا لَمَّاـ ظَهَـرتَ لَهُ اهـتَـزَّا
3
زَهَــت لَيــلَةٌ وَلِدتَ شَــمــســاً بِــفَــجـرِهَـا
عَـلَى لَيـلَةِ القَـدرِ الَّتـشـي كُـسِـيَـت عِزَّا
4
زكَــت تُــربــةٌ حَــلَلتَ غِــيــنــاً بِـرَوضِهَـا
عَـلَى العَـرشِ وَالفِـردَوسِ جَـاهاً وَإِن عَزَّا
5
زُفِــفــتَ إِلَى العَــرشِ المَــجـيـدِ مُـمـجَّداً
وَجِــبــريـلُ رُوحُ القُـدسِ مُـمـسِـكٌ الغَـرزَا
6
زَحَــمـتَ بِـبَـدرِ الوَجـهِ بَـدراً عَـلا كَـمَـا
زَحَــمــتَ بِــمَـنـكِـبٍ عَـلا مَـنـكِـبَ الجَـوزَا
7
زَوَالٌ لِشَــمــسِ الأفــقِ يُــعــزَى مُــحَـقَّقـاً
وَشَـــمـــسُــكَ حَــقٌّ لاَ زَوالَ لَهَــا يُــعــزَى
8
زَمَـــانٌ وَمَـــوطِـــىءٌ وَعُـــمـــرٌ مُـــقَــدَّســق
ثَـــلاثَـــتُهَـــا آلى بِهَـــا رَبُّنـــَا عَـــزَّا
9
زَهَـــوتَ بِـــبَـــدرٍ إِذ طَـــلَعــتَ بِــأنــجُــمٍ
مِـــنَ الصَّحـــبِ فِــي كُــفــرٍ تَــؤُزُّهُــمُ أزَّا
10
زَحَــفــتَ لَهُــم بِــاللَّهِ مُــكـتَـفِـيـاً كَـفَـى
وَمُــعــتَــصِــمٌ بِــاللَّهِ مَــا زَالَ مُــعـتَـزَّا
11
زَجَــرتَهُـمُ حَـالَ الحَـيَـاةِ فَـمَـا انـتَهَـوا
عَنِ البَغِيِ مِن غَيٍّ ومَا اجتَنًبُوا الرِّجزَا
12
زَريــتَ عَــلَيـهِـم فِـي المَـمَـاتِ مُـنَـادِيـاً
فَــلاَنُ فَــلانُ مَــا سَــمِــعــتَ لَهُـم رِكـزَا
13
زَهَــرتَ بِـيَـومِ الفَـتـحِ مِـن تَـحـتِ مِـغـفَـرٍ
وَبَـــنـــدُكَ مَــركُــوزٌ بِــخَــيــفِهِــمُ ركــزَا
14
زَهُــــوقٌ لأصــــنَــــامٍ لَهُــــم بـــإِشـــارَةٍ
مُـــبَـــشِّرُهُـــم بِـــالهَــدمِ لِلاَّتِ والعُــزَّا
15
زَخُــورُ جُــيُــوشٍ فِــي حُــنَــيــنٍ ومَـا رَمَـت
يَــداكَ لَهُــم بــزّا وَمَــن عَــزَّ قَــد بَــزَّا
16
زُلاَلٌ جَـــرَى مِـــن أصــبُــعٍ لَكَ قَــد عَــلاَ
عَـلَى مَـاءِ حَـوضٍ مَـازَهُ ذُو النُّهـَى مَـيزَا
17
زكِــــــيٌّ مُـــــزَكٍّ لِلقُـــــلُوبِ تَـــــدنَّســـــَت
وَآخِـــذُ حُـــجــزَاتٍ لَنَــا حَــاجِــزٌ حَــجــزَا
18
زَعِــيــمٌ بِــإِنــقَــاذِ الخَــلاَئِقِ فِــي غَــدٍ
إِذَا لَم يَـكُـن مِـن سـائِرِ الرُّسُلِ الإِجزَا
19
زَبُـــورٌ وَتَـــورَاةٌ وَإِنــجِــيــلُ أصــبَــحَــت
صِــفَــاتُــكَ فـيـهـا طَـرَّزَت نَـسـجَهَـا طَـرزَا
20
زَجَــرنَــا بِــمَــدحٍ فِــيــكَ أيــمَــنَ طَــائِرٍ
فَــكُــنـتَ لَنَـا حِـرزاً وَكُـنـتَ لَنَـا كَـنـزَا
21
زَفَـــفـــتُ إِلَيــكَ مِــن عَــرَائِسِ فِــكــرَتِــي
مُــلَبَّســَةً مِــن نَــســجِ أوصَــافِــكَ الخَــزَّا
22
زِفَـــافـــاً بِهِ أرجُــو مِــنَ اللَّهِ تَــوبَــةً
وَحُــســنَ خِـتـامٍ والرِّضَـى مِـنـكَ والفَـوزَا

عن القصيدة

«صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي» قصيدة للشاعر حمدون بن الحاج السلمي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 22 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ز». مطلعها: «صَــلاَةٌ وتَـسـلِيـمٌ عَـلَى المُـصـطَـفَـى الَّذِي ... زَهــا البَـدرُ إِذ رَأى مُـحَـيّـاهُ واعـتَـزَّا». ولـحمدون بن الحاج السلمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0