ضَوءُ نارٍ بَدا لِعَينَيكَ أَم شُب
للشاعر الأحوص الأنصاري
1
ضَـوءُ نـارٍ بَـدا لِعَـيـنَـيكَ أَم شُب
بَـت بِـذي الأَثـلِ مِـن سَلامَةَ نارُ
2
تِلكَ بَينَ الرِياضِ والأثلِ والبا
نــاتِ مِــنّــا وَمِــن سَــلامَــةَ دارُ
3
تِـلكَ دارُ الغَـضـا وَحـشاً وَقَد يأ
لَفُهـــا المُـــجـــتَـــدونَ والزوَّارُ
4
أَصــبَــحَــت دِمــنَــةً تَـلوحُ بِـمَـتـنٍ
تَـعـتَـفـيـهـا الريـاحُ والأَمـطارُ
5
وَكَــذاكَ الزَمــانُ يَـذهَـبُ بـالنـا
سِ وَتَــبــقــى الديــارُ والآثــارُ
تعليقات القراء 0