ضِياءَ الدِّينِ كم أَنهضتَ جَدِّي
للشاعر الصاحب شرف الدين
1
ضِـيـاءَ الدِّيـنِ كـم أَنـهـضتَ جَدِّي
فـلم أَنْهَـضْ بـأَنْـعُـمِـكَ الجَسيمَهْ
2
أَتــانـي خَـطُّكـَ المـرسـومُ نـوراً
بــمــرسـومٍ عـظـيـمٍ فـي عـظـيـمَهْ
3
ورُمْــتَ جـوابَهُ فـي الظُّهـرِ مِـنْهُ
لتَـأْمَـنَ فـيـهِ غـائلةَ النَّمـيمَهْ
4
فلم أَرَ أَنْ أُطعيكَ في ابْتِذالي
له والرَّقْـمُ فـي طِـرْسِ الرِّقـيمَهْ
5
فــأَرْسَـلْتُ الإِجـابـةَ فـي سُـطـورٍ
عُـطِـفْـنَ عـلى المَشْرَفَّةِ الكَريمَهْ
تعليقات القراء 0