طَارَحَ الدمعُ هاطلاتِ السحابِ
للشاعر بركة محمد
1
طَـارَحَ الدمـعُ هـاطـلاتِ السحابِ
مـذ ربـا الخـطـب فوق كل مصابِ
2
مــحــنــةٌ فُــوَّقــت لمـأمـن مـصـرٍ
أفــقــدتــهــا أحـدّ ظُـفـرٍ ونـابِ
3
اثكلتها زعيمها الدافعَ الأه
والِ عـنـهـا وكـعـبـة الأقـطـابِ
4
هــو سـعـدٌ ومـن يـمـاثـل سـعـداً
فـــى ســـداد وعــزمــةٍ وخــطــابِ
5
ألبــسَ النــيــل حـلة يَـتـرامـى
فـوق أقـدامـهـا جـمـال الثيابِ
6
صـاح فـى الشـرق صـيحةً اذكرته
مجده التالد الرافيع الجنابِ
7
أنـهـض الشـعـبِ للعلا مُستميتاً
وأراه مــــجــــانــــى الطُّلــــاّبِ
8
قـد أبـى الضَّيم للبلاد وأذكى
جـذوة الجـهـد طـارقـاً كـلَّ بابِ
9
لم تُـــرعـــهُ رواعــدٌ تــتــوالى
أو تَـنَـل مـنـه صاعقاتُ الغضابِ
10
وقـضـى فـى حـمى الجهاد شهيداً
ذكـــره آيـــةُ إلى الأعـــقـــابِ
11
ومـضـى الأربـعـون والحزنُ ثاوٍ
يخلق الدهر والسى فى التهابِ
12
إنــمــا الحـر مـن يـعـز حـمـاه
ويـــفـــدّيــه دون أى اضــطــرابِ
13
هـكـذا هـكـذا النـفـوس كـبـاراً
خــالدٌ مـجـدهـا عـلي الأَحـقـاب
14
أسـكـن الله جـنـة الخلد سعداً
وجـزى العـامـليـن حـسـن المآبِ
تعليقات القراء 0