هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

طَرَقَ السِّرَّ من البُرْهانِ ما

للشاعر بهاء الدين الروّاس

البحر الرمل العصر الحديث 41 بيتاً رويّها م
1
طَــرَقَ السِّرَّ مــن البُــرْهــانِ مــا
قـام فـي السِّرِّ وأَبـدى الحِـكَـمَـا
2
ورَوى عــن مــنــبَــعِ الفـائِضِ مـن
مـوجِ بـحـر الانْـجِلا ما الْتَطَمَا
3
مَـــدَّ فـــي زاويَــةُ القــلبِ وفــي
كُــلِّهــا مــن غــيــرِ نِــدٍّ حَــكَـمَـا
4
ورَمــــى نــــبـــلَ شُـــؤُنٍ فـــعـــلَتْ
فــــتَــــعـــالى اللهُ اللهُ رَمَـــى
5
لَمَــعَــتْ نــارَ الحِــمـى واشَـغَـفـي
للحِـمـى مـذْ لَمَـعَـتْ نـارُ الحِـمـى
6
قَـسَـمـاً بـاللَّمـعَـةِ الأولى التي
هـــيَ مَـــرْمـــايَ وعـــزَّتْ قَــسَــمَــا
7
أَنــا مَــسْــلوبٌ بـمَـجْـلى حُـسـنِهـا
حــيــن حــلَّتْ بـالبُـروزِ العَـلَمَـا
8
كــلَّمــا شـارَقَ مَـجْـلاهـا الخَـفَـا
هَــيَّجــَ القــلبَ المُــعَــنَّى كـلَّمـا
9
رَفْـــرَفُ الطَّوْدِ بـــشــرقِــيِّ اللِّوا
شـاقَـنـي والكَـوْنُ مـنِّيـ انْـعَـدَمَا
10
ومُــنــاجَــاتــي بـمُـوسـى نَـشْـأَتـي
مـذْ تَـلاشَـتْ أَوضَـحَـتْ لي الرَّقَـمَا
11
خــرَّ مُـوسـى العَـزْمِ مـنِّيـ صَـعِـقـاً
ووُجــــودي ذابَ الدَّمــــعُ هـــمَـــى
12
وتَـــداعَـــيْـــتُ كـــأنِّيــ لم أكــنْ
لا ولا الهَـيْـكَـلُ مـنِّيـ انْـتَظَمَا
13
يــا لتَــنْــســيــقِ فَــنــاءٍ عَـمَّنـي
فــكــأنِّيــ فـي نِـسـاقـاتِ العَـمَـا
14
فــطَــوَيْــتُ النَّوعَ عــن بــاصِـرَتـي
وزَوَيْـــتُ الأَرضَ عـــنِّيــ والسَّمــَا
15
أَيُّ مــعــنًــى فـي شُهـودي لاحَ لي
هَــدَرٌ فـي أَرضِهِ الكُـبْـرى الدِّمَـا
16
وإشـــاراتٍ بـــسِــيــنــاءِ الهُــدى
كــشــفَـتْ بـالنُّورِ عـنَّاـ الظُّلـَمَـا
17
وضَـــمـــيـــرٍ طـــفَـــحَ النُّورُ بـــه
مـذْ رأَى بـرقَ الشُّهـودِ اضْـطَـرَمَـا
18
عـــارَضَ العـــارِضُ دمـــعٌ هـــامِــلٌ
فـانْـطَـوى حـيـنَ الحَـبيبُ ابْتَسَمَا
19
وسَـــمـــاءٍ لأْلأَ البـــدرُ بـــهــا
نــحـوَهـا العَـزْمُ مـن السِّرِّ سَـمَـا
20
فــكَـمـا طـالَتْ لهـا العَـزْمُ عـلى
نــوْعِهــا طــالَ ارْتِــقــاءً وكَـمـا
21
ومــذْ الدِّيـبـاجُ مـن روضِ الرُّبـى
بُـــسِـــطَـــتْ أَطـــرافُهُ واتَّســـَمَـــا
22
وأَطــاريــزُ الزُّهــورِ انْــتَــسَـجَـتْ
وبـهـا الطَّيـرُ انْـبِـسـاطـاً رَنَّمـا
23
والسَّجــاجــيــدُ لديــوانِ الحِـمـى
فُــرشــتْ والحِــزبُ سِــرًّا نَـمْـنَـمَـا
24
وسَـرى الحـادِي بـعِـيسِ القَوْمِ ما
أَثْــقَــلَتْ بــالخـطـوِ إِلاَّ دَمْـدَمَـا
25
فـهُـنـاكَ انْـظُـرْ تَـرانـي سـابِـقـاً
لحَــبــيــبــي أَسْـتَـطـيـرُ القَـدَمَـا
26
مـــوجِـــدُ الأَشــيــاءِ بــاقٍ دائمٌ
وخَـــيـــالٌ كــلُّ مــا قــدْ زُعِــمَــا
27
طَـــرَقَ القَـــوْمُ لَعَــمْــرِي طُــرُقــاً
وتَـــبَـــوَّأْتُ الطَّريــقَ الأَقْــوَمَــا
28
وحَّدَ اللهُ الرَّسُــولُ المُــصْــطَـفـى
وانْــتَــظَــمْــنـا بـهُـداهُ مـثـلَمَـا
29
هـــو أَســـرارُ الهُــدَى عــلَّمَــنــا
فـاعْـتَـقَـدْنـا كـلُّ مـا قـدْ عَـلَّمَـا
30
فــبِهِ طِــرْنــا ليــافــوخِ العُــلى
وبِــمــا عَــلَّمَ صِــرْنــا العُــلَمَــا
31
وهــدمْــنــا بِــيَــعَ الغَــيْــر ولم
نـتَّخـذْ فـي الدِّيـنِ يـومـاً صَـنَـمَا
32
كــــلَّمــــا أبْــــرَزَهُ اللهُ لنــــا
لم نُــصَــيِّرْ شــأنَهُ مُــكْــتَــتَــمَــا
33
والَّذي حُــكــمــاً طــوَى مــظــهَــرَهُ
لم نـــجِـــدْهُ قــطُّ إِلاَّ مُــبْهَــمَــا
34
وإذا قُــلنــا بــتــعْـظـيـمِ امـرءٍ
فــهــو تَـعْـظـيـمٌ لمـا قَـدْ عـظَّمـَا
35
وحُــدودُ الشَّرْعِ فــيــنــا أَمـرُهـا
حـــاكِـــمٌ يـــعـــلَمُهُ مــن عُــلِّمَــا
36
صاحِ خذْ من شِرْعَةِ الهادي الهُدَى
واتَّخـــذْهـــا للمَــعــالي سُــلَّمــا
37
ودعِ الأَكْــوانَ لا تــعـبـأْ بـهـا
واعْــبُــدِ اللهَ ودعْ مــن ظَــلَمَــا
38
وخـــذِ القُـــرآنَ نـــوراً بـــيِّنــاً
فــظَــلومٌ حــادَ عــنــهُ فــي عَـمَـى
39
واتَّصـــلْ بـــاللهِ مــن فُــرْقــانِهِ
فـــالَّذي فـــارَقَهُ قـــد فُـــصِــمَــا
40
واجْـعَـلِ السُـنَّةـَ حِـصـنـاً عـاصِـمـاً
عــزَّ نَهْـجُ المُـصْـطَـفـى مُـعْـتَـصِـمَـا
41
فـــعـــليـــه اللهُ فـــي أَكْــوانِهِ
كـــلَّمـــا صـــلَّى بـــشــأنٍ سَــلَّمَــا

عن القصيدة

«طَرَقَ السِّرَّ من البُرْهانِ ما» قصيدة للشاعر بهاء الدين الروّاس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 41 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «طَــرَقَ السِّرَّ مــن البُــرْهــانِ مــا ... قـام فـي السِّرِّ وأَبـدى الحِـكَـمَـا». ولـبهاء الدين الروّاس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0