ظبيٌ بلبنان قد سلت لواحظه
للشاعر بطرس كرامة
1
ظـبـيٌ بـلبـنـان قـد سـلت لواحـظه
للعـاشـقـيـن سيوف الغنج والحور
2
مـورد الخـد سـاجـي الطرف مبتسم
عـن الحـبـاب وعـن طـلع وعـن درر
3
فـي ذمـة اللَه ذاك الريم إن له
بـيـن الجـوانـح عهداً غير مندثرِ
4
أفـديـه مـن قـمـرٍ كـم بـت أرصـده
شوقاً له وهو في سمعي وفي بصري
5
لو لم يـكـن قـمـراً ضاءت محاسنه
ما أصبحت داره تعزى إلى القمر
تعليقات القراء 0