ظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّها
للشاعر العَبّاسِ بنِ الأَحنَف
1
ظَــلَمَــت عَــيـنُـكِ عَـيـنـي إِنَّهـا
بـادَلَتـهـا بِـالرُقـادِ الأَرَقـا
2
سُـلِّطَ الشَـوقُ عَـلى الدَمـعِ فَما
هَـبَّ داعـي الشَوقِ إِلّا اِندَفَقا
3
كُــنـتُ لا أَمـنَـعُ قَـلبـي سُـؤلَهُ
وَلَقَــد كُــنــتُ عَــلَيــهِ شَــفِـقـا
4
فَتَمادى القَلبُ في بَحرِ الهَوى
يَـركَـبُ التَـغـريـرَ حَـتّـى غَـرِقا
5
أَيُّهـا النـادِبُ قَـومـاً هَـلَكـوا
صــارَتِ الأَرضُ عَـلَيـهِـم طَـبَـقـا
6
أُنــدُبِ العُــشّــاقَ لا غَــيـرَهُـمُ
إِنَّمـا الهـالِكُ مَـن قَـد عَـشِـقا
7
أَشـرَقَ المَـيـدانُ فَـاِسـتَـنكَرتُهُ
كَـيـفَ لا أَعـرِفُ تِـلكَ الطُـرُقـا
8
خَــــبَّرونــــي أَنَّهـــا مَـــرَّت بِهِ
قُــلتُ مِــن ثَــمَّ أَراهُ مُــشـرِقـا
9
فَـشَـمَـمـتُ الريـحَ مِـن تِلقائِها
فَـاِسـتَـطـارَ القَـلبُ مِـني شِقَقا
تعليقات القراء 0