هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ظهر الدين طالعا من أكنه

للشاعر عبد الباقي العمري

1
ظــهــر الديـن طـالعـا مـن أكـنـه
كــهــلال عــنــه أمــيــطــت دجـنـه
2
وحــمــدنــا عــنـد الصـبـاح سـراه
حــيـث قـد جـاء مـطـلقـا للأعـنـه
3
ونــفــى الجــور عــدل قــاض بـحـق
وقـــع آرائه كـــوقـــع الأســـنــه
4
ولأهــل الزوراء مــن غــيــر زور
كـم وكـم مـنـحـة أتـت أثـر مـحنه
5
فــأذاقـت قـطـر العـراق عـلى مـر
ر الليـالي أحـلى مـن المـن منه
6
وقــضــت حــاجــة ليــعـقـوب كـانـت
مــن قــديــم بــنـفـسـه مـسـتـجـنـه
7
بـــقـــضـــاء المـــولى مــحــمــد ه
ذا العــصــر لم لربـه بـث حـزنـه
8
وشـقـيـق النـعـمـان جاء من الشا
م فــخــلنــاه شــامـة فـوق وجـنـه
9
وإذا جــاء الحــق مـن بـعـد يـأس
ذهــب البــاطــل المــورِّث هــجـنـه
10
يــا لنــدب ردَّ الشــريـعـة بـكـرا
فــغــدت شــبــة وكــانــت مــســنــه
11
جـبـر الكـسـر مـن قـلوب اليتامى
فــهــي لم تـخـش بـعـد ذلك وهـنـه
12
وقــد انـتـاش الشـرع شـرع ابـيـه
مـن يـدي هـاتـك مـن الشـرع صونه
13
ثـــاقـــب رأيــه بــنــصــل حــجــاه
شـاهـد الزور ليـس يـأمـن طـعـنـه
14
غـوت أهـل الكـمـال بـل هـو غـيـث
كـم بـيـوم النـوال جـاد بـمـزنـه
15
خـلقـه كـالنـسـيـم والعـقـل مـنـه
مــســتــقــيــم ونــفـسـه مـطـمـئنـه
16
حـــســـن كــله تــقــول المــعــالي
لا تـلمـنـي إذا تـعـشـقـت حـسـنـه
17
لم نــخــف وهـو عـنـدنـا مـن سـوى
سـحـر عيون المهى لك الله فتنه
18
بــيــض الله وجــهـه مـا ازدهـتـه
مـن سـواد العـراق خـضـراء جـمنه
19
أخــذ الزهــد والتـقـى عـن أويـس
والهـدى عـن سـفـيـان بـن عـيـينه
20
صـام عـن أكـل السـحـت حـتى وقاه
شــر يـوم الحـسـاب والصـوم جـنـه
21
شــهــد الحــق أنــه مـثـل مـا قـد
قــلت فــيــه ويــشــهـد الله أنـه
22
ويـح قـوم مـن قـبـله سـجنوا الح
ق وفـيـه قـد أطـلق الحـق سـجـنـه
23
وتــعــاطــى اظــهــاره مــن خـفـاء
بـعـدمـا أدغـمـوه مـن غـيـر غـنـه
24
فـيـه شـيـخ الاسـلام مـا ضنَّ لكن
ظــنَّ خــيــرا فــأحـسـن الله ظـنـه
25
عـــارفـــا يــوم وضــعــه لقــبــوه
فــظــنــة مــنــهـمـو وأيـة فـطـنـه
26
قــمــصـتـه أم المـعـالي قـمـيـصـا
طــاهـر الذيـل راح يـسـحـب ردنـه
27
كــنـز فـقـه فـي صـدره درر البـح
ر الذي فـيـه غـنـيـتـي مـسـتـكـنه
28
أخـلق الدهـر تـالد المـجـد مـنه
مـثـل مـا أخـلق المـهـنـد جـفـنـه
29
فـي حـواشـي الآفـاق أبدى طرازا
شــرح الله بــالهــدايــة مــتـنـه
30
ذو فــنــون أفــنــان دوح عـلاهـا
فـوقـهـا العـنـدليـب أظـهـر فـنـه
31
مــعـربـا عـن صـفـات حـضـرة مـولى
دام فـــي مـــدحــه يــردد لحــنــه
32
مـنـطـق الطـيـر فـي بـيـان مـعـان
وصـف هـذا البـديـع عـاقـته لكنه
33
بــيــتــه بــيــت عــصــمــة وفـنـاه
حــرم فــيـه يـبـلغ الديـن أمـنـه
34
بـــابـــه بــاب حــطــة رفــع الله
عــلى عــاتــق الســمــوات ركــنــه
35
هــــو للديــــن حـــصـــنـــه وحـــريِّ
بـالمـعـالي مـن شاد للدين حصنه
36
طــود فــخــر رأس تــطــاول حــتــى
طــاولت مــنـه قـنـة العـرش قـنـه
37
مــفـخـرا أكـسـب الوجـود فـأنـسـى
فـخـرا بـنـي سـبـكـتـكـيـن بـغـزنه
38
ذو يــد لا تــزال مــوصـلة الصـح
ن مــليــا لمــن لهــا مـدَّ صـحـنـه
39
واشـــاراتـــه العــليــة تــكــســو
شــامــخــات الرؤس أســنــى مـئنـه
40
يـــمَّ أوصـــافــه كــبــحــر عــمــان
بــلآليــه أشــحـن الفـكـر سـفـنـه
41
خــصــه الله بــالكــمـال فـأعـطـى
للزبــرقــان ليــلة التـمِّ ثـمـنـه
42
هـــــل له مـــــن مـــــوازن لنـــــق
يم الوزن بالقسط كي نرجح وزنه
43
أم له مـــن نـــظـــائر ليـــراهــا
نـاظـر الشـخـص حـيـن يـفـتح عينه
44
كـــلمـــا جـــنَّ ليـــله ســلســلتــه
عــيـنـه بـالدمـوع إذ فـيـه جـنـه
45
شــكــر الله ســعــيــه حــيــث ولى
قـاضـيـا مـنـه صـادق الدين عونه
46
فــتــبـاهـت بـه الرصـافـة والكـر
خ ازدهــى دوحــه فــرنــح غــصـنـه
47
وانـبـرى الفـاروقـي يخدم بالمد
ح عــلى ســيـد غـدا السـعـد قـنـه
48
ويـــهـــنـــيـــه قـــائلا بـــدعــاه
إذ يـنـاديـه وهـو يـعـطـيـه أذنه
49
ولســان الديــن انــتــضـى يـنـشـد
الحـقَّ بـثغر قد أضحك البشر سنه
50
مـن يـدي قاضي النار بشراك أرخ
أنـجـد الحـق حـكـم قـاضـي الجـنه

عن القصيدة

«ظهر الدين طالعا من أكنه» قصيدة للشاعر عبد الباقي العمري، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 50 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «ظــهــر الديـن طـالعـا مـن أكـنـه ... كــهــلال عــنــه أمــيــطــت دجـنـه». ولـعبد الباقي العمري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0