هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَتبتَ ولكنني لم أعِ

للشاعر ظافر الحداد

1
عَـــتـــبـــتَ ولكـــنــنــي لم أعِ
وأيــن مَــلامُــك مــن مِـسْـمَـعـي
2
وكــم قَــدْرُ لومِــك حــتـى تُـزي
لَ غـرامـا تَـمـكَّنـ مـن أَضْـلُعـي
3
ومــا دام عَــتْــبُـك إلا وأنـت
تُــــفـــدِّر أن فـــؤادي مـــعـــي
4
فـؤاديَ فـي غـيـرِ ما أنت فيه
فُـــخـــذْ فــي مَــلامِــتــه أودَعِ
5
مَـــضـــى كـــي يـــودِّعَ ســكــانَه
غَــداةَ الفــراقِ فــلم يَــرْجــع
6
لَعَــمْــرُك لو نــظـرتْ مُـقْـلتـاك
فُــتـورَ العـيـون مـن البُـرْقُـع
7
وذاك الحـديـثَ العُـذَيْـبَ الذي
جَـرَعـتُ بـه الشـهد في الأَجْرَع
8
وكـيـف يَـصـيد الغزالُ الهِزَبْرَ
ويَـسْـطـو الضـعيفُ على الأَرْوَع
9
وكــيــف تُــكـرِّر خـوفَ الرَّقـيـب
وداعَ الإشـــارةِ بـــالإصــبــع
10
وأبـصـرتَ كـيـف تـذوبُ النـفوس
وتَــنَهــلُّ فــي صــورة الأَدْمُــع
11
لأَنْــبــاك قــلبُـك أنّ المَـلام
إذا اسـتـحـكـمَ الحبُّ لم ينفع
12
وألهــاك عَـذْلىَ عـن أن تـفـوزَ
بــنــفــسِــك مــن ذلك المَـصْـرع
13
هـو الحـب إنْ كـنـت فـي أَسْـرِه
فــــذِلَّ لأحـــكـــامِهِ واخْـــضَـــع
14
عَــجِــبـتُ لطَـيْـفِ الكَـرى إنـنـي
قَــنَــعــتُ بــه ثــم لم يــقـنـع
15
ومـا طَـلبـي مـنه إلا الحديث
اقــول له هــاتِ أو فــاسْــمَــع
16
ســرائرُ مـكـنـونـهـا لا يـزال
إذا خَــــدَع السِّرُ لم تَـــخـــدعِ
17
وإنــي لعَــاذِرُه فــي الجَــفــا
فـــكـــيــف يــزور ولم أَهــجَــع
18
أذُمُّ البــوارحَ مــن بــعــدهــم
وأدعـو عـلى النـاعـب الأَبْقَع
19
ومــا هــي إلا سِــراعُ المَـطِـيِّ
تَــقــيــس المَهــامـه بـالأَذرع
20
خــفــافٌ مــن الحــمـل لكـنـهـا
ثِــقــالٌ عـلى الكـلِف المُـوجَـع
21
وجُــرْدٌ لهــا فِــعْـلُ فـرسـانِهـا
فــإنْ ســمــعــتْ صـارخـا تَـمْـزَع
22
عـسـى مـا قَـسا من زمانٍ يَلين
وهـل أَرْتَـعِـى العـيش من مَرْبَعِ
23
فـأَلقَـى لدى عَـذَبـاتِ العُـذَيـبِ
ســبـيـلا أو الأَرْبُـع الأربَـع
24
لرامـــةَ والرمـــلِ مــن عــالجٍ
وزمــزمَ والســفِــح مــن لَعْــلَع
25
مَـعـاهـدَ عـهـد الهـوى بـيـنهن
لدى مـــســـتــقَــرٍّ ومــســتــودَع
26
وأيــامُــنــا كــهِـبـاتِ الحُـسـي
ن في الطِّيبِ والحُسْن والمَوْقِع
27
ســمــعـتُـك والقـلبُ لم يـسـمـعِ
فــكــم ذا تــقــول ولم أسـمـع
28
تــقــول أمــا عــنــده إنــنــي
بـــغـــيـــر فـــؤادٍ ولا أَضُــلع
29
أمَــا مــع هـذا الفـتـى قـلبُه
فـقـلتُ نـعـم يـا فـتى ما معي
30
وزاد السـؤالُ وكـان المِـطـال
فــقـلت أجـيـبـيـه يـا أدمـعـي

عن القصيدة

«عَتبتَ ولكنني لم أعِ» قصيدة للشاعر ظافر الحداد، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر المتقارب ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «عَـــتـــبـــتَ ولكـــنــنــي لم أعِ ... وأيــن مَــلامُــك مــن مِـسْـمَـعـي». ولـظافر الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر المتقارب

تعليقات القراء 0