وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما
للشاعر ظافر الحداد
1
وحــمّـامٍ حَـللتُ بـه لكَـيْـمـا
أفــوزَ بـراحـةٍ فـيـه ونَـفْـعِ
2
وكـنـتُ عَـقـيبَ هجرٍ من حبيبٍ
أَكَــلَّ تَـصَـبُّري وأصَـمَّ سـمـعـي
3
فـقـلت لعـلَّنـي أخلو فأبكي
بـكـاءً جـهـدَ مقدِرتي ووُسْعي
4
فـلمـا أن حصلتُ به بَدا لي
مـع المـقـدورِ جَـمْعٌ أيُّ جمع
5
فـظَـلْتُ مفكرا في ضَعْف قَسْمي
مـن الحـالَيْن في أصلٍ وفرع
6
وقد عُدِم الوقود وليس ماءٌ
فـردّهـمـا له نَـفَـسـي ودَمْعِي
7
فظلّ الناس في رَغَدٍ وزادوا
فعادوا يسألون وَشيك رَجْعي
تعليقات القراء 0