هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما

للشاعر ظافر الحداد

1
وحــمّـامٍ حَـللتُ بـه لكَـيْـمـا
أفــوزَ بـراحـةٍ فـيـه ونَـفْـعِ
2
وكـنـتُ عَـقـيبَ هجرٍ من حبيبٍ
أَكَــلَّ تَـصَـبُّري وأصَـمَّ سـمـعـي
3
فـقـلت لعـلَّنـي أخلو فأبكي
بـكـاءً جـهـدَ مقدِرتي ووُسْعي
4
فـلمـا أن حصلتُ به بَدا لي
مـع المـقـدورِ جَـمْعٌ أيُّ جمع
5
فـظَـلْتُ مفكرا في ضَعْف قَسْمي
مـن الحـالَيْن في أصلٍ وفرع
6
وقد عُدِم الوقود وليس ماءٌ
فـردّهـمـا له نَـفَـسـي ودَمْعِي
7
فظلّ الناس في رَغَدٍ وزادوا
فعادوا يسألون وَشيك رَجْعي

عن القصيدة

«وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْما» قصيدة للشاعر ظافر الحداد، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 7 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «وحــمّـامٍ حَـللتُ بـه لكَـيْـمـا ... أفــوزَ بـراحـةٍ فـيـه ونَـفْـعِ». ولـظافر الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0