عجبتُ لمن يرجو على العسْرِ مثلَه
للشاعر الغشري
1
عجبتُ لمن يرجو على العسْرِ مثلَه
ويَــأْمُــلُهُ فــي كــلِّ يــومٍ مُــجَــدَّدِ
2
ويـسـألُه مِـنْ فـضـلِه وهـهْـوَ سـائل
مــخــافــةَ إمــلاقٍ وعــيــشٍ مـنـكَّدِ
3
أتـسـألُ مـخـلوقاً ولم تسألِ الذي
خــزَائنــهُ مـمـلوءةٌ جَـلَّ ذُو اليـد
4
فـكـن خـاشـعـاً ذا رهـبةٍ متواضِعاً
لربِّ عـظـيـمٍ خـيـرِ مَـلْجـأ ومـقـصِـدِ
5
وكـن طـامـعـاً فـيـه سَؤولاً لفضله
يُـفِـدْك عـنـي الداريـن غـير مُبَدَّد
تعليقات القراء 0