عَجَبتُ لِهارونَ الإِمامَ وَما الَّذي
للشاعر أبو نُوّاس
1
عَـجَـبـتُ لِهـارونَ الإِمامَ وَما الَّذي
يُـوَدُّ وَيَـرجـو فـيكَ يا خِلقَةَ السِلقِ
2
قَــفــاً خَـلفَ وَجـهٍ قَـد أُطـيـلَ كَـأَنَّهُ
قَـفـا مالِكٍ يَقضي الهُمومَ عَلى ثَبقِ
3
أَرى جَــعــفَـراً يَـزدادُ بُـخـلاً وَدِقَّةً
إِذا زادَهُ الرَحـمَـنُ في سَعَةِ الرِزقِ
4
وَلَو جاءَ غَيرُ البُخلِ مِن عِندِ جَعفَرٍ
لَمـا حَـسِبَتهُ الناسُ إِلّا مِنَ الحُمقِ
تعليقات القراء 0