عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
للشاعر خليل الخوري
1
عُــد لِلمَــعــالي يــا فُـؤادُ فُـؤاداً
لِلمَــلك رُكــنــاً لِلبِــلاد عِــمــادا
2
كَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلى
تَـقـضـي إِلى البُـرجِ العَـليّ مـعادا
3
هَــذا هُــوَ اليَــوم السَـعـيـد فَـإِنَّهُ
أَهــدى لَنـا الأَفـراح وَالأَسـعـادا
4
طَـفـحـت عَـلى الأَكـوانِ فـيـهِ مَـسَرَةٌ
عَــمَــت فَــأَطـرَبَـت الجَـمـادَ فَـمـادا
5
قَــد كُــنــتَ مُــدَّخِــراً لِكُــلِ مُــلمَــةٍ
فَــطَــلَعــتَ تَـشـهـرُ لِلخَـطـوبِ حـدادا
6
وَالجَـوهَـر الفَـرد العَـزيـز وَجـودهُ
أَبَــداً يَــكــون لِمَـن حَـواهُ عِـتـادا
7
فَــازح سَــواد المُـشـكِـلات بِـفـكـرَةٍ
مَــلَأت عُــقــول العـالَمـيـن رَشـادا
8
وَاِدفَــع عِـنـاد الجـامِـحـيـن بِهَـمَـةٍ
لَو صــادَمَــت صَــرف الزَمـان لَبـادا
9
أَنــــتَ الَّذي بِــــرَشـــادِهِ وَسَـــدادِهِ
وَجِهــادِهِ مــحــق الفَــســاد فَـسـادا
10
أَنتَ الَّذي اِلتَفَّت عَلَيكَ بِنو المَلا
وَالكَــون أَجــمَــعَهُ بِــمَــدحِـكَ نـادى
11
أَنـتَ الَّذي كَـلِمـات فـيـكَ إِذا سَـرَت
كــانَــت لِأَعــمـال المُـلوك قِـيـادا
12
لَكَ فـي جَـبـيـن العَـصـر أَعـظَـم مِنَّةٍ
قَــد طَــوَقَــت بِـجَـمـيـلَكَ الأَجـيـادا
13
تُـحـيي القُلوب لحاظ طَرفك إِن تَشا
وَإِذا أَرَدتَ تَــــزعـــزع الأَطـــوادا
14
نَــصــرَ الإِلَهُ مَـليـكَـنـا فَـجَـمـيـلَهُ
فــي الداخِـليـة أَنـعَـشَ الأَكـبـادا
15
أَحــيــي مَــعـالِمُهـا كَـمـا بِـفـوادِهِ
أَرخَــــتــــهُ لِلخـــارِجِـــيَـــةِ جـــادا
تعليقات القراء 0