عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
عَـسَـى يـشـتَـفـي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
بِــطــيــبِ حــديــثٍ مــنــكـمُ مُـتـضـوَّعِ
2
وَتَـشـرحُ عـن عَـيـنـي ريَـاضُ جَـمالِكُم
مـنـزَّهـةَ الألحـاظِ مـن غـيـر أدمُـعٍ
3
وتـنـظـرُ مـن أغـصـان بـانِ قُـدودكُم
وُجُـوهُ بُـدوُرِ مـن دُجَـى اللَّيـلِ طُـلَّعِ
4
عـلى أنـكـم أيـنَ اسـتـقرت دياركُم
فأنتم نُزولٌ في الحَشَى بينَ أَضلُعي
5
ولا نــظـرةٌ إلاَّ وأنـتُـم حـضـورهـا
ولا فـكـرةٌ وإلاَّ وأنـتُـم بها معي
6
ولا نَـــفَـــسٌ إلاَّ بــكُــم مــتــصــعِّدُ
ولا طــرفَ إلاَّ نـحـوَكُـم فـي تَـطـلُّعِ
7
ولولاكـمُ مـا قُـلتُ للبـرقِ لامـعـاً
عَــسـى خـبـرٌ عـن جـيـرةٍ لي بـلِعـلعِ
8
ولم ألق عـلواءَ النَّسـيـمِ مُـسائِلاً
بـــزفـــرةٍ مــحــزونِ وأنــهِ مــوجــعِ
9
وَجُــمــلةُ حــالي أنَّنـي فـي هَـواكُـمُ
مُــحِــبٌّ مــشــوقٌ مُــغــرمٌ غــيـرُ مُـدَّعِ
تعليقات القراء 0