على أفقي سحابات
للشاعر صالح الشرنوبي
1
عــلى أفــقـي سـحـابـات
وفــي نـفـسـي أعـاصـيـرُ
2
نهارى التائه الحيرا
ن تــقــديــر وتــدبـيـر
3
وليلى الشادر اليقظا
ن أوهــام وتــفــكــيــر
4
وفـي راحـتـي العـاجرة
الشــــــــلّاء آمــــــــال
5
وفوقي من بنات الدهر
أحــــمــــال واثـــقـــال
6
وفـــي صـــدري كــآبــات
وفــــي رجـــليّ أغـــلال
7
ســحــابــات مـن الأيّـا
م والآلام والهــــــــم
8
تـمـوّجـهـا كـمـا تـهـوى
أعــاصــيــر مـن الوهـم
9
تــعـذّبـنـي وتـضـنـيـنـي
وتــقــتـلنـي بـلا جـرم
10
أعــاصـيـر مـن الأوهـا
م تــحـدو ركـب أيّـامـي
11
تـجـوب مـجـاهل الدنيا
لتـسـكـن تـيـه أحـلامي
12
وفـوق أزاهـري الظمأى
تـنـقّـل خـطوها الدامي
13
نــهــارى ليـلة بـيـضـا
ء أو ســوداء لا أدرى
14
يــمــرّ كــصـورة مـمـسـو
خـة الألوان فـي فكري
15
تــمـثّـل قـصّـة الإنـسـا
ن مـنـذ بـدايـة الدهر
16
وليـلى حـائر الأنـجـم
مــخــنــوق الخــيــالات
17
صــبـغـت بـلونـه عـمـري
وأحــلامــي الشـريـدات
18
وفـي مـذبـحـه المـهـجو
ر أحـرقـت ابـتـهالاتي
19
وفــي راحــتــي الشــلّا
ءُ نــايٌ صــامــت مـلجـم
20
أغـانـيه أماني العمر
مــيــتّــة بــلا مــأتــم
21
تـجـىء فـلا أحـسّ بـهـا
وتـمـضـى دون أن أعـلم
تعليقات القراء 0