هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوبا

للشاعر أحمد بن حسين الكيواني

1
عَـلى القَـلب المُعَذب أَن يَذوبا
وَيـا دَمـعـي عَـلَيـكَ بـانَ تَصوبا
2
أَبــيـت مـسـهـداً قـلقـاً عَـليـلاً
حَـزيـنـاً وَأمـقـاً فَـرداً غَـريـبا
3
فُــؤادٌ كُــلُهُ أَمــســى لَهــيــبــاً
وَجــســم كُــلُهُ أَضــحــى مَــذوبــا
4
أَتـذكُـر لي حَـديـثـاً عَـن اليفي
وَتـنـكـر أَن تَـرى دَمـعـي صَبيبا
5
وَتَــعــجــب أَنَّهـا سـالَت جِـراحـي
وَريـح الشـام بـي مَـرَت قَـريـبا
6
بِـحَـمد اللَهِ أَفنى السُقم جسمي
فَــلا أَخـشـى عَـلَيـهِ أَن يَـذوبـا
7
وَأَعــجــزت اللوائم وَاللَواحــي
وَأيـأسـت العَـوائد وَالطَـبـيـبا
8
إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعري
عَـلامَ أَطـلتَ يـا بَـدر المَغيبا
9
تَــجـنّ جَـوانِـحـي قَـلبـاً طَـروبـاً
تَــكُـن شـغـافـهُ شَـغـفـاً مُـذيـبـا
10
وَحـسـب الشَـوق أَن أَفـني دُموعي
وَإِن الدَمـع قَـد أَفنى الغُروبا
11
وَمِـثـلي مَـن يَـذوب إِلَيـكَ شَـوقاً
وَمـثـلك سَـيـدي يَـصـبي القُلوبا
12
أَمـا وَالمُـجـرِمـين سَعوا صُفوفاً
فَـمَـحـص عَـنـهُـمُ اللَهُ الذُنـوبـا
13
لَقَــد حَــلَّلت لي إِفــشــاءَ سِــري
إِلى الواشـي وَكُـنتُ أَراهُ حوبا
14
وَمـا قَـصـرت فـي الكِـتـمان لَكن
دُمـوع العَـيـن أَشـعَرَت الرَقيبا
15
وَحَــق لِمُــقــلة فَــقَــدَت كَـراهـا
لِفَـقـدك أَن تَـفـيـض دَمـاً سَكوبا
16
تَـعـيـشُ مُـنـعِـمـاً إِن مُـتَ شَـوقـاً
فَـكَـم قَـتَـل الهَـوى صَـبّاً كَئيبا

عن القصيدة

«عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوبا» قصيدة للشاعر أحمد بن حسين الكيواني، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «عَـلى القَـلب المُعَذب أَن يَذوبا ... وَيـا دَمـعـي عَـلَيـكَ بـانَ تَصوبا». ولـأحمد بن حسين الكيواني قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0