عَلى شاغور حمانا غَزالٌ
للشاعر أديب التقي
1
عَــلى شـاغـور حـمـانـا غَـزالٌ
حَـمـاه فَلَيسَ يَدنو مِنهُ داني
2
تَـحـجَّبـ ثُـم أَسـفَـر لا يُبالي
وَفي الحالين كان عَليَّ جاني
3
سَـلوا قَـلبـي فَهَـل فيهِ مَكان
خَـلا مِـمـا رَمَـتـهُ المُـقلَتان
4
أَفـاتـنـةَ المُـحَـيّـا حـجّـبـيـه
وَردّي سَهـم طَـرفـكِ عـن جِناني
5
فَـإِنـي مـا نَـظَـرت إِلَيـهِ إِلّا
أُخـذتُ بـسحر هاتيك المَعاني
6
شَـكـا مـا جـنته العَين قَلبي
وَكَـم يَـجني عَلى قَلبي عِياني
7
أَيا وَرد الخُدود أَراك تَزهو
عَـلى قَـد يَـمـيـس كَـخُـوط بـان
8
يَـفـوح اليـاسَـمين وَقَد تَندّى
حَـواليـهـا وَعَـرفُ الأُقـحـوان
9
دَعِ النَـسـمات تَحمل مِنكَ رَيّا
وَقَـد مَـرَّت عَـلى تِـلكَ الجِنان
10
إِذا خـلَصَ الأَريـج إِليّ مِنها
فَـقَـد أَبلَغتَني بَعض الأَماني
11
بَعَثتُ الطَرفَ يُفصِح عَن ضَميري
وَقَـد عَـيَّ اللِسان عَن البَيان
تعليقات القراء 0