على كشف الغطا كل الولوعِ
للشاعر عبد الغني النابلسي
1
عـلى كـشـف الغـطـا كـل الولوعِ
وذلك فـي الأصـول وفي الفروعِ
2
علمت فكنت في الإقبال أو لم
تــكــن تـعـلم فـإنـك فـي رجـوع
3
عـفـت دار المـحـب وذاب شـوقـاً
إلى مــحــبــوبــه ذاك المـنـوع
4
عـلا ولقـد رضـعـنا الغيب منه
وأنــواع الكــوائن كــالضــروع
5
عــلامــة وصــله فــقــدان كــلي
بــه فــيــه ووجــدان الخــشــوع
6
عـبـيـد الله بـالله اسـتـقلوا
إليـه فـي الغروب وفي الطلوع
7
عــزائمــهــم بــه فــيــه وأمــا
عـبـيـد هـوى النـفـوس فللزروع
8
عـمـاهـم صـدهـم عـنـه فـهـامـوا
بــدنـيـاهـم وبـالعـرض الخـدوع
9
عــسـى عـنـه يـمـاط حـجـاب وجـه
لهـم هـم ذاك سـاعـات الخـضـوع
10
عـفـيـف الذيـل لا تـطـمع بوصل
إذا لم تفن في البرق اللموع
تعليقات القراء 0