عليكم بالقناعة فهي عزٌّ
للشاعر الغشري
1
عـليـكـم بـالقـنـاعـة فـهي عزٌّ
بـهـا العمران عاش الأقدمانِ
2
وإن نـــبـــيِّنــَا مــرَّت عــليــه
شــهــورٌ والمــعـاشُ الأسـودانِ
3
وذلك خـيْـر ما الكونانِ تحوِي
كـذاكَ الخـافـقـان الأوسـعـان
4
صـلاةُ الله تـغْـشَـاه مـتـى ما
بـدا القـمـرانِ نـوراً يجريان
5
ونـطـقُـك زِنْه فـي مـيـزان عقْلٍ
فـمـا الإنسانُ إلا الأصغرَان
6
وحـــبـــلَ هــواكَ مــزِّقْهُ وبــتِّتْ
كـمـا صَرَم البرايَا الأصرمان
7
ومـن يـطـلبْ فـخـاراً سـرمـديـاً
فــذان المـنـزلان الأرفـعـان
8
هــمــا عِـلْمٌ وزهـدٌ فـيـهِ خـيـر
وبــعــدٌ عـن زخـاريـف الزمـان
9
وإن فــقـيـرنـا ومـليـكَ دهـرِي
سـواءٌ فـي السـبـاسـبِ يـرقدان
10
وإن أقَــلَّنَـا عـقـلاً فـتًـى مَـنْ
على الدنيا يقاتِلُ أو يُدَاني
تعليقات القراء 0