عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها
للشاعر الحسين بن علي
1
عَـلَيـكَ بِـظِـلفِ نَفسِكَ عَن هَواها
فَــمــا شَـيـءٌ أَلَذّ مِـنَ الصَـلاحِ
2
تَــأَهَّبـ لِلمَـنِـيَّةـِ حـيـنَ تَـغـدو
كَـأَنَّكـَ لا تَـعـيشُ إِلى الرَواحِ
3
فَـكَـم مِـن رائِحٍ فـيـنـا صَـحـيحٍ
نَـعَـتـهُ نُـعـاتُهُ قَـبـلَ الصَـباحِ
4
وَبـادِر بِـالإِنـابَـةِ قَـبـلَ مَوتٍ
عَـلى مـا فيكَ مِن عِظَمِ الجُناحِ
5
وَلَيسَ أَخو الرَزانَةِ مَن تَجافى
وَلَكِـــن مَـــن تَــشَــمَّرَ لِلفَــلاحِ
تعليقات القراء 0