هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً
للشاعر الحسين بن علي
1
هَـلِ الدُنـيـا وَمـا فيها جَميعاً
سِــوى ظِــلٍّ يَــزولُ مَــعَ النَهــارِ
2
تَــفَـكَّر أَيـنَ أَصـحـابُ السَـرايـا
وَأَربــابُ الصَــوافِــنِ وَالعِـشـارِ
3
وَأَيـنَ الأَعـظَـمـونَ يَـداً وَبَـأساً
وَأَيـنَ السـابِـقـونَ لِذي الفَخارِ
4
وَأَيـنَ القَـرنُ بَعدَ القَرنِ مِنهُم
مِـنَ الخُـلَفـاءِ وَالشُـمِّ الكِـبـارِ
5
كَأَن لَم يُخلَقوا أَو لَم يَكونوا
وَهَــل أَحَــدٌ يُـصـانُ مِـنَ البَـوارِ
تعليقات القراء 0