عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
للشاعر الحسين بن علي
1
عَـلَيـكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
إِلى سُـنَـنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ
2
وَما تَرجو النَجاةَ بِهِ وَشيكاً
وَفَـوزاً يَـومَ يُؤخَذُ بِالنَواصي
3
فَـلَيـسَ تَـنـالُ عَفوَ اللَهِ إِلّا
بِتَطهيرِ النُفوسِ مِنَ المَعاصي
4
وَبِـرِّ المُـؤمِـنـيـنَ بِـكُـلِّ رِفـقٍ
وَنُــصـحٍ لِلأَدانـي وَالأَقـاصـي
5
وَإِن تَشدُد يَداً بِالخَيرِ تُفلِح
وَإِن تَـعـدِل فَما لَكَ مِن مَناصِ
تعليقات القراء 0