عَمَرتُ بِقاعَ عُمرِ الزَعفرانِ
للشاعر مُصعَب الماجن
1
عَـمَـرتُ بِـقـاعَ عُـمـرِ الزَعـفـرانِ
بِــفِــتــيــانٍ غَــطــارِفَــةٍ هَـجـانِ
2
بِـكُـلِّ فَـتـىً يَـحِـنُّ إِلى التَصابي
وَيَهــوى شُــربَ عـاتِـقَـةِ الدِنـانِ
3
بِـكُـلِّ فَـتـىً يَميلُ إِلى المَلاهي
وَأَصـواتِ المَـثـالِثَ وَالمَـثـانـي
4
ظَـلَلنـا نُـعـمِـلُ الكـاسـاتِ فـيهِ
عَــلى رَوضٍ كَـنَـقـشِ الخُـسـرُوانـي
5
وَأَغــصــان تَــمــيـلُ بِهـا ثِـمـار
قَــريـبـاتٌ مِـنَ الجـانـي دَوانـي
6
تُـثَـنّـيـهـا الرِيـاحُ كَـمـا تَثَنّى
بِــحُــســنِ قَــوامِهِ مَــأوى جِـنـانِ
7
وَأَنــهــارٍ تَــسَــلسَــلُ جــارِيــاتٍ
يَــلوحُ بَــيــاضُهــا كَــاللُؤلُؤانِ
8
وَأَطــيــارٍ إِذا غَــنَّتــكَ أَغــنَــت
عَـنِ اِبـنِ المـارِقِـيِّ وَعَـن بُـنانِ
9
نُــجــاوِبُهـا إِذا نـاحَـت بِـشَـجـوٍ
بِـقَهـقَهَـة الهَـواقِـزِ وَالقَـناني
10
وَغِـــزلانٍ مَـــراتِــعُهــا فُــؤادي
شَـجـانـي مِـنـهُـمُ مـا قَـد شَجاني
11
وَبــنــوهُــم وَيــوحَــنّـا وَشـعـيـا
ذَووا الإِحسانِ وَالصُوَرُ الحِسانِ
12
رَضـيـتُ بِهِـم مِـنَ الدُنيا نَصيبي
غَـنـيتُ بِهِم عَنِ البيضِ الغَواني
13
أُقَـــبِّلـــُ ذا وَأَلثِــمُ خَــدَّ هَــذا
وَهَــذا مُــســعِــدٌ سَــلِسُ العِـنـانِ
14
فَهَــذا العَــيــشُ لا حَـوضٌ وَنُـؤيٌ
وَلا وَصـفُ المَـعـالِمِ وَالمَـغاني
تعليقات القراء 0