عمرتُ وأَطولتُ التَّفَكُّرَ خالياً
للشاعر أبو اللحام التغلبي
1
عــمــرتُ وأَطــولتُ التَّفــَكُّرَ خـاليـاً
وَســاءَلت حَـتّـى كـادَ عُـمـري يَـنـفَـدُ
2
فَـأَضـحَت أُمورُ النّاسِ يَغشين عالماً
بِـمـا يَـتَـقـي مِـنـهـا وَمـا يَـتَـعَـمَّدُ
3
جَـديـر بِـأَن لا أَسـتَـكـينَ وَلا أُرى
إِذا حَــلَّ أَمــرٌ ســاحَــتــي أَتَــبَــلَّدُ
4
عَلى الحَكَمِ المَأتِيِّ يَوماً إِذا قَضى
قَــضِــيَّتــَهُ بِـأَن لا يَـجُـورَ وَيَـقـصِـدُ
5
وَلَيـسَ الفَـتـى كَـمـا يَـقـولُ لِسـانُهُ
إِذا لَم يَـكُـن فِعلٌ مَعَ القَولِ يُوجَدُ
6
عَـسـى سـائِلٌ ذُو حـاجَـةٍ إِن مَـنَـعـتَهُ
مِـن اليَـومِ سُـؤلاً أَن يَـكون لَهُ غَدُ
7
وَأَنَّكــَ لا تَــدري بِــإِعــطـاءِ سـائِلٍ
أَأَنـتَ بِـمـا تُـعـطِـيـهِ أَم هُـوَ أَسعَدُ
تعليقات القراء 0