غَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
للشاعر الباخرزي صاحب الدمية
1
غَـرَّ الأعـادي مـنـهُ رونَـقُ بـشْرِهِ
وأَفـادَهُـمْ بَـرْداً عـلى الأكـبْـادِ
2
هَــيــهـاتَ لا يَـخْـدعُهـم إيـمـاضُهُ
فَــالغـيـظُ تـحـتَ تـبـسّـمِ الآسـاد
3
فـالبَهـوُ مـنـهُ بـالبَهـاءِ مُـوشّـحٌ
والسّــرحُ مــنــهُ مُـورقُ الأعـوادِ
4
وإذا شـيـاطـيـنُ الضّلال تَمرَّدوا
خَــلاّهُــمُ قُــرَنـاءَ فـي الأصـفـاد
5
شـنَّ النـهـابَ عـلى قـوافـلِ ماله
بــأنــامــل كــمـغـيـرةِ الأكـراد
6
وحَـوى مـقـاليـدَ العُـلا بـصنائعٍ
عُـقـدت قـلائدُهـا عـلى الأجـياد
7
عَـدّوهُ فـي الأجنادِ من أَفرادها
ورأَوه فـي الأفـراد كـالأجـنادِ
8
مـرحـاً كـمـا هبَّ النسيمُ مُجاذباً
أهــدابَ خــوط البـانـة المَـيّـاد
9
وهُـو الغَـمـامُ بـعَينهِ فظباه لل
إبــــراق والإنـــذارُ للارعـــادِ
10
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدا
بــتــلاطُــم الأمـواجِ والأزبْـاد
11
وهـو الصّـباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجى
والشـمـسُ لا تَـخـفـى بـكـلِّ بـلاد
12
والسـيـفُ يُـزهـقُ نـفـسَ كلِّ معاندٍ
والفــهـر يـدمـغُ رأسَ كـلِّ مُـعـاد
13
إقـدامُ عـمـرو فـي سـمـاحةِ حاتمٍ
فـي حـلمِ أحـنـفَ فـي دهـاءِ زيادِ
14
فَـنَـداك مُـنـتـجـعي وبابُكَ مقصَدي
وهــواكَ راحــلتــي ومـدحُـك زادي
15
ولسـوفَ تـعـلو بـاعـتـنائك همّتي
حـتـى أنُـصَّ عـلى السـمـاك وسادي
تعليقات القراء 0