هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَزالٌ والأُسودُ لَهُ رَمايا

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
غَـــزالٌ والأُســـودُ لَهُ رَمــايــا
ومَـــلْكٌ والْمُـــلوكُ لَهُ رَعــايــا
2
يُــغــيــرُ بِــلَحْـظِهِ فـي كـلِّ قَـلْبٍ
فَــيْـرْجِـعُ والأُسـودُ لَهُ سَـبـايـا
3
دَعــانــي حُــبُّهـُ فَـأَجَـبْـتُ طَـوْعـاً
لأَمـرٍ مـا نَهَـتْ عَـنْهُ النَّهـايـا
4
أُقَــبِّلــُ ثَــغْـرَهُ فـيَـقـولُ ثَـغْـري
أَنـا ابـنُ جَلا وطَلاّعُ الثَّنايا
5
أُنَــزَّهُ مِــنْهُ فـي بُـسْـتـانِ حُـسْـنٍ
لَهُ الْعُـذّالُ مِـنْ بَـعْـضِ الوَشايا
6
فــكــمَ فَــدْمٍ يُــعَــنِّفــُنـي عَـلَيْهِ
ويُوْهِمُني الأَماني في الْمنايا
7
عَـذولٌ بِـاليَـمـيـنِ الزّورِ أَسْـخَى
وأَسْـمَـحُ مِـنْ يَـمـيـنِكَ بِالعَطايا
8
فـيُـغْـريـنـي بِـمَـنْ أَهْـوى وتَغْنى
بِـمـا أَهْـواهُ يـا خَيْرَ الْبَرايا
9
فــقَــدْ أَلْزَمــتُـمـانـي خَـيْـرَ حُـبٍّ
وكَـسْـبٍ فَـالزَمـا هـذي السَّجـايا
10
أَسَـيـف الدّيـنِ دُمـتَ لَنا مَليكاً
مَـنـيـعَ الْمَـجدِ مَنصورَ السَّرايا
11
فَــإِنَّكــَ أَشــرفَ الأُمَـراءِ قَـدْراً
وأَســـعـــدُ رايَــةً وأَسَــدُّ رايــاً
12
مُـذالُ المـالِ كَـسّـابُ المَـعـالي
عَـزيـزُ الجـارِ أَبَّاـءُ الدَّنـايـا
13
يَــجــورُ عَــلى خَــزائِنِهِ يُـجـاري
مَـواهِـبَهُ ويَـعْـدِلُ فـي الْقَـضايا
14
مَـتـى تَـغْـزُ الْفِـرَنْـجَ تَعُدْ بِغُنْمٍ
وإِنْ وافَــوْا ردَدْتَهُــمُ خَــزايــا
15
حَــدَوْتَهُــمُ بِــحَــدِّ السَّيــْفِ لَمّــا
أَتَـوْكَ بِـأَكْـبُـدِ الإِبلِ الْبَلايا
16
وقَـفْـتُ عَـلَيـكَ يـا بْـنَ أَبي عَليٍّ
ثَـنـائي بِـالغَـدايـا والْعَـشايا
17
وجُــودُكَ عَــمَّ كــلَّ النّــاسِ لكِــنْ
لِيَ الْمِــرْبـاعُ مِـنْهُ والصَّفـايـا
18
وإِنْ كــانَ الذي أَهــدَيْـتَ نَـزْراً
فَـإِنَّ مَـدائِحـي أَسـنْـى الهَـدايا

عن القصيدة

«غَزالٌ والأُسودُ لَهُ رَمايا» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «غَـــزالٌ والأُســـودُ لَهُ رَمــايــا ... ومَـــلْكٌ والْمُـــلوكُ لَهُ رَعــايــا». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0