هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غَيري لِمَثِقِ عَهدِ حُبِّكَ يَنكُثُ

للشاعر المكزون السنجاري

1
غَــيــري لِمَـثِـقِ عَهـدِ حُـبِّكـَ يَـنـكُـثُ
وَبِهِ يُــقــاسِـمُ عـاشَـقَـيـكَ وَيَـحـنِـثُ
2
وَيَــغُــرُّ غَــرَّ النـاقِـليـنَ بِـنَـشـرِهِ
عَــــنــــكَ وَعَــــن سِــــواكَ يُـــحَـــدِّثُ
3
عِـنـدَ الأَسامي وَالصِفاتِ مُقَيَّدُ ال
أَوهـامِ مِـن مَـوتِ العَـمى لا يُبعَثُ
4
لَم يَـدرِ مـا مَعنى المُسَمّي وَاِسمُهُ
لَكِـــنَّهـــُ بِـــحَـــديـــثِهِ يَـــتَــشَــبَّثُ
5
أَنــا فــي هَــواكَ مُــقَــلِّدُ وَمُـقَـلَّدُ
وَمُـــــوَرِّثٌ أَحـــــكـــــامَهُ وَمُـــــوَرَّثُ
6
وَدُعاءَ غَيري في الضَلالِ لِغَيرِ ما
أَدعـو وَإِنّـي حـيـنَ أَدعـو الأَشـعَثُ
7
آنَـسـتُ نـارَ هَـواكَ في لَيلِ الجَفا
وَلِغَـيـرَتي نادَيتُ أَغياري اِمكُثوا
8
أَهوى مَليحَةَ فارِسٍ في لَيلِ الجَفا
لَمّــا تَــبَــدَّت وَالحِـجـابُ المُـحـدَثُ
9
وَجــدي قَـديـمٌ فـي هَـواكَ وَلَوعَـتـي
لَكَ بِـــالزِيـــادَةِ كُــلَّ آنٍ تَــحــدُثُ
10
فَـــلِذاكَ كُـــلّي أَلَسُــنٌ بِــحَــديــثِهِ
بَـيـنَ الوَرى وَمَـسـامِـعٌ إِن حَـدَّثوا
11
لَم يَــثــنِ عَــطــفــي عَــنــكَ عَـطـفَهُ
لِلصَـدِّ عَـنـكَ عَـلى الغِـوايَـةِ يَبحَثُ
12
كَــلّا وَلا حَــلَّت عُـقـودَ عَـقـيـدَتـي
نَـفَـثـاتُ مَـن بِـالسِـحرِ فيها يَنفُثُ

عن القصيدة

«غَيري لِمَثِقِ عَهدِ حُبِّكَ يَنكُثُ» قصيدة للشاعر المكزون السنجاري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ث». مطلعها: «غَــيــري لِمَـثِـقِ عَهـدِ حُـبِّكـَ يَـنـكُـثُ ... وَبِهِ يُــقــاسِـمُ عـاشَـقَـيـكَ وَيَـحـنِـثُ». ولـالمكزون السنجاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0