فأتته زينب بالجواد تقوده
للشاعر محمد نصار
1
فـأتـتـه زيـنـب بـالجـواد تـقوده
والدمـع مـن ذكـر الفـراق يـسـيل
2
وتـقـول قـد قـطـعـت قلبي يا أخي
حــزنــاً فـيـاليـت الجـبـال تـزول
3
فلمن تنادي والحماة على الثرى
صــرعــى ومــنـهـم لا يـبـل غـليـل
4
ما في الخيام وقد نفانا أهلها
إلا نـــــســـــاء وله وعـــــليـــــل
5
أرأيـت اخـتـاً قـدمـت لشـقـيـقـهـا
فـرس المـنـون ولا حـمـى وكـفـيـل
6
فـتـبـادرت مـنه الدموع وقال يا
اخــتـاه صـبـراً فـالمـصـاب جـليـل
7
فـبـكـت وقـالت يابن أمي ليس لي
وعـليـك مـا الصـبر الجميل جميل
8
يـا نـور عـيـني يا حشاشة مهجتي
مــن للنــســاء الضــائعـات دليـل
9
ورنـت إلى نـحـو الخـيـام بـعولة
عــظـمـى تـصـب الدمـع وهـي تـقـول
10
قوموا إلى التوديع ان أخي دعا
بـــجـــواده ان الفـــراق طـــويــل
11
فــخـرجـن ربـات الخـدور عـواثـراً
وغـدا لهـا حـول الحـسـيـن عـويـل
12
اللَه مـا حـال العـليـل وقد رأى
تــلك المــدامــع للوداع تــسـيـل
13
فــيـقـوم طـوراً ثـم يـكـبـو تـارة
وعــراه مــن ذكــر الوداع نـحـول
14
فــغــدا يـنـادي والدمـوع بـوادر
هـل للوصـول إلى الحـسـيـن سـبيل
15
هـذا أبـى الضـيـم يـنـعـى نـفـسـه
يــا ليــتـنـي دون الأبـى قـتـيـل
16
أبــتــاه إنـي بـعـد فـقـدك هـالك
حــزنــاً وأنــي بــعــدكــم لذليــل
تعليقات القراء 0