فَإنْ تَكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما
للشاعر حاجز بن عوف الأزدي
1
فَـإنْ تَـكُ جَارَيْتَ الظِّلالَ فَرُبَّما
سُبِقْتَ ويَوْمُ القِرْنِ عُرْيان أَسْنَعُ
2
وَخَـلَّيْـتَ إِخْـوانَ الصَّفـاءِ كَأَنهَّمْ
ذَبـائِحُ عَـنْـزِ أَوْ فَـحـيِـلٌ مُـصَـرَّعُ
3
تُـبَـكِّيـهـم ُشَجْوَ الحَمامَةِ بَعْدَما
أَرَحْتَ ولَمْ تُرْفَع لَهُمْ مِنْكَ إِصْبَعُ
4
فَهـذِي ثَـلاثٌ قـدْ حَـوَيْتَ نَجاتَها
وإنْ تَنْجُ أخْرىَ فَهْيَ عِندْكَ أرْبَعُ
تعليقات القراء 0