هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فِدىً لَكَ الدُّنيا بأَهْليها

للشاعر الصاحب شرف الدين

1
فِـدىً لَكَ الدُّنـيـا بـأَهْليها
يـا آخِـذَ الدِّنْـيـا ومُعْطيها
2
يـا مَـلِكـاً جَـلَّتْ سَجاياهُ عن
خُـلُقٍ مِـنَ الأَمْـلاكِ يَـحْكيها
3
يــا مَـنْ عـطـايـاهُ لِقُـصّـادِهِ
يَـنْهَـى عـن القَـصْدِ تَناهيها
4
يـا رامـياً كلُّ رُماةِ الوَرَى
يُـعْـطُونَ مِنْهُ القَوْسَ باريها
5
إِنْ تَقْرِ بالطَّيرِ فيا طالمَا
كُـنْـتَ مِـنَ الأَعـداءِ تَقْريها
6
أَو تَرْمِ في وَجْهٍ ثلاثاً فلا
بِــدْعَ ولا غــرْوَ لرِامــيـهـا
7
وإِنَّمـا نَـعْـجـبُ إِنْ لم تَـكُـنْ
ثــلاثَهــا بَـعْـدَ ثَـلاثـيـهـا
8
إِنَّ الكَــراكـيَّ التـي صُـرِّعَـتْ
لم يُـرْضـهـا أَنَّكـَ تُـخْـطـيـها
9
وإِنَّمــا تَــعْــرِضُ فـي أَوْجِهـا
تَــعَــرُّضــاً أَنَّكــَ تَــرْمــيـهـا
10
لَعَـلَّهـا تَحْوي مِنَ الفَخْرِ ما
تَـحْـوي مُـلوكٌ أَنْـتَ مُـرْديـها
11
ولِسْــتَ مَــنْ يَـجْهَـلُ مِـقْـدارَه
خَــلْقٌ ولا يُـدرَكُ تَـشْـبـيـهـاً
12
كــمَّلــَكَ اللهُ بِـمـا حَـلَّ مِـنْ
مَــنــاقِــبٍ قَــلَّ تَــعـاطـيـهـا
13
تَرْعَى مضاعاتِ المَعالي إِذا
خـاذَلَ مَـنْ تَـرْعـاهُ راعـيـها
14
وتَـبْـعَـثُ الغـارَةَ مَـبْـثـوثَـةً
في الأَرْضِ دانِيها وقاصِيها
15
وتَــبْـذُلُ البَـدُرَةَ ضُـمَّتـْ إِلى
هُــنَــيـدَةٍ طِـبْـقَ مَـعـانـيـهـا
16
مُـحـكَـمََ الوضْـع يُـنـاجيكَ مِنْ
صُــدورِهــا سُــرِّقــوا فــيـهـا
17
لا تَعْدَمِ الأُمَّةُ مِنْكَ المُنَى
فــأَنْـتَ مَـوْلاهـا ومُـوْليـهـا

عن القصيدة

«فِدىً لَكَ الدُّنيا بأَهْليها» قصيدة للشاعر الصاحب شرف الدين، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ط». مطلعها: «فِـدىً لَكَ الدُّنـيـا بـأَهْليها ... يـا آخِـذَ الدِّنْـيـا ومُعْطيها». ولـالصاحب شرف الدين قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0