هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ

للشاعر الحسين بن علي

1
فَـعُـقـبـى كُـلِّ شَـيـءٍ نَـحـنُ فـيهِ
مِـنَ الجَـمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ
2
وَمــا حُــزنــاهُ مِــن حـلٍّ وَحُـرمٍ
يُوَزَّعُ في البَنينِ وَفي البَناتِ
3
وَفــيــمَـن لَم نُـؤَهِّلـهُـم بِـفـلسٍ
وَقــيـمَـةِ حَـبَّةـٍ قَـبـلَ المَـمـاتِ
4
وَتَـنـسـانـا الأَحِـبَّةـُ بَعدَ عَشرٍ
وَقَـد صِـرنـا عِـظـامـاً بـالِيـاتِ
5
كَــأَنّــا لَم نُــعــاشِــرهُـم بِـوُدٍّ
وَلَم يَــكُ فــيــهِــمُ خِــلٌّ مُــؤاتِ

عن القصيدة

«فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ» قصيدة للشاعر الحسين بن علي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «فَـعُـقـبـى كُـلِّ شَـيـءٍ نَـحـنُ فـيهِ ... مِـنَ الجَـمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ». ولـالحسين بن علي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0