فقت الملوك مهابة وجلالاً
للشاعر عمارة اليمني
1
فــقــت المــلوك مــهــابــة وجــلالاً
وطـــرائقـــاً وخـــلائقـــاً وخــلالا
2
وســـجـــاحـــة ورجـــاحـــة وفـــصــاحــة
وصـــبـــاحــة وســمــاحــة ونــوالا
3
أخـــجـــلت أفــراد الزمــان إنــالة
وكـــفـــالة ومـــقـــالة وفـــعـــالا
4
فــغــدا الثـنـاء عـلى عـلاك حـقـيـقـة
وغــدا مــجـازاً فـيـهـم ومـحـالا
5
ضربت بك الأمثال في الأمم التي
عــدمــت لك الأضــراب والأمــثــالا
6
لم يـبـق بعد غناك آمال الورى
شـــيـــئاً ســـوى أن تـــخــلق الآمــالا
7
لو بـان شـخـص المـجـد كـنت يمينه ال
طـولى وكـان العـالمـون شـمـالا
8
أو صــورت حــســنــات مــجــدك لم تـكـن
إلا جــمــيــلاً فــائصـاً وجـلالا
9
وكــأنــمـا صـدئت صـحـيـفـة دهـرنـا
فــأتــى زمــانــك للزمــان صــقــالا
10
أضــحــى الكــفـيـل أبـو شـجـاع لا خـلت
مـنـه الليـالي عـصـمـة وثمالا
11
أنــدى المــلوك يــداً وأكــرم دوحــة
وأتـــم أغـــصـــانـــاً وأشــرف آلا
12
مـن آلا رزيـك الذيـن تـقـبـلوا
شــرفــاً يــمــد عــلى الزمــان ظــلالا
13
ســـادوا وســـادهـــم أغـــر مــتــوج
خــلق الورى نــقــصـاً وجـاء كـمـالا
14
النـاصـر بن الصالح الهادي الذي
مــلأ الليــالي نــعــمــة وجــمــالا
15
صــليــت إذ جــلى أبــوك ولم تــزل
أفـــعـــاله لك قـــبـــلة ومـــثـــالا
16
خــفــفــت ثــقـل المـجـد عـنـد وجـوده
وحـمـلت عـنـد مـغـيـبـه الأثقالا
17
وعـمـمـت بـالمـنـن الجـسـام كأنما
خــلق الأنــام عــلى نــداك عـيـالا
18
وبـسـطـت عـدلاً لو أذم عـلى الصـبا
مــا راع شــيــب للشــبــاب قــذالا
19
وقــربــت مــنــا نـائلاً وبـشـاشـة
وبــعــدت قــدراً فـي العـلى ومـنـالا
20
فـاسـتـقـبـل العـمـر السـعـيـد ودولة
تـسـتـخـدم التـأيـيـد والإقـبالا
21
وتــمـل بـالمـلك العـظـيـم ولا رأت
عـيـن الزمـان لذا الجـلال زوالا
تعليقات القراء 0