فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ
للشاعر النجاشي الحارثي
1
فَـلَمْ أهْـجُـكُـمْ إلاَّ لأنَّيـ حَـسِـبْـتُكُمْ
كَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ
2
فَـلَمَّاـ سَـألْتَ النَّاـسِ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْ
بَـرَاذِيـنَ شُـقْـراً أُرْبِـطَـتْ حَوْلَ مِذْوَدِ
3
فـأنْـتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاء مِثْلَنَا
فَـأبْـعِـدْ بِـكُـمْ عَـمَّاـ هَـنَـالِكَ أبْـعِدِ
4
فـإنْ شِـئْتُـمُ فـاخَـرتُـمُ عَـنْ أبـيـكُـم
إلى مَـنْ أردتُـمْ مِـنْ تَهَـامٍ وَمُـنْـجِدِ
5
وَمَا كُنْتُ أدرِيَ ما حُسَامٌ وَمَا ابْنُهُ
وَلاَ أم ذاكَ الْيَــثْــرَبِــيّ المُــوَلَّدِ
6
فَــلَمَّاــ أتَــانِـي مـا يَـقُـولُ وَدُونَهُ
مَــسِــيــرَةُ شَهْــرٍ لِلْبَـرِيـدِ المُـبَـرَّدِ
7
سَــمَــوْتُ لَهُ بِــالمَــجْـدِ حَـتَّى رَدَدْتُه
إلى نَـسَـبٍ فَـاءٍ عَـنِ المَـجْـدِ مُـقْـعَدِ
تعليقات القراء 0