في رِياض الصالِحِيَة نَجتَني زَهر الكَمال
للشاعر أمين الجندي
1
فـي رِيـاض الصـالِحِـيَـة نَـجـتَـني زَهر الكَمال
وَالأَيـادي الحـاتِـمـيَه أَخـجَـلَت قَطر الغَمام
2
وَالمَـجـالي الأَكبَرية أَبرَزَت ذات الاحتِرام
بِــعُــيــون جَــوزريــه اتــخــنـت قَـلبـي كَـلام
3
كَــلَمَــتــنــي بِــكــلام مِــن لحــاظ الأَعــيُــنِ
كَــلَمــتــنــي بِــكَــلام لا بِــنَــطــق الأَلسُــن
4
كَــلَمَــتــنــي عَــن قِــيــام بِـجـضـمـال الشَـجـنِ
وَإِنــا بَـيـنَ البَـريـه فـي هَـواهـا مُـسـتَهـام
5
حَـبَـذا تَـجـلى الغَـوانـي في رُبى ذاكَ الحِمى
حَـيـثُـمـا لَحـنُ الأَغـانـي مُـعـرِبـاً لي مفهما
6
لاخـفـاتـك المَـعـانـي فـي بِهـا حسن أَي رَما
بِـالكَـمـالات البَهـيـه أَطـلَعَـت بَـدر التَمام
7
شَـيـخَـنـا الأَكـبـر أَضحى خَتم فَتح العارِفين
قَـد أَمَـدَ الكُـل فَـتـحـاً مِـنـكُـمـا فَـتـحٌ مُبين
8
كَـم حَـبـا فـيـضـاً وَضُـحـى وبَدا في العالمين
بِـفُـتـوحـات سَـنـيـه تَهـمـي كَـالغَـيـث السِجام
9
فَهُـم الغَـوث المُـرَجـى وَهُـوَ القُـطـب الإِمـام
مِنهُ غَيث الفَيض يُرجى في العِطا وَالإِنسِجام
10
مـالي فـي الدَهـر مَـلجـا غَـيرهُ بَينَ الأَنام
وَبِهِ عِــنـدَ المَـنـيـه أَرتَـجـي حُـسـنَ الخِـتـام
تعليقات القراء 0