في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للشاعر ناصيف اليازجي
1
فـي ظـلِّ سُـلطـانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِـلمِ داراً إمـامُ الفـضـلِ والكَرَمِ
2
أعـنـي غِرِيغورِيُسْ راعي الرُّعاةِ لنا
والبـطـرِيَرْكَ الكريمَ النَّفسِ والشِيَّمِ
3
أقــامَهــا ويــمــيــنُ الله تــعـضُـدُهُ
مــنــارةً أشــبَهَــت نــاراً عـلى عَـلَمِ
4
فـانـظـرْ تـرى طَـيَّهـا تـأريـخَ مدرسةٍ
في أُمَّةِ الشَّرق كالمصباحِ في الظُّلَمِ
تعليقات القراء 0