قَد رَضينا مِنَ الغَزالِ الكَحيلِ
للشاعر ابن وكيع التنيسي
1
قَد رَضينا مِنَ الغَزالِ الكَحيلِ
بَــغَــرورِ العِـداتِ وَالتَـعـليـلِ
2
وَهَــجَــرنـا سِـواهُ وَهـوَ مُـنـيـلٌ
وَهَــويـنـاهُ وَهـوَ غَـيـرُ مُـنـيـلِ
3
فَـكَـثـيـرُ البَـغـيـضِ غَـيرُ كَثيرٍ
وَقَـليـلُ الحَـبـيـبِ غَـيـرُ قَـليلِ
4
يـا عَـذولي زَعَمتَ صَبري صَواباً
وَطَـريـقَ الصَـوابِ غَـيـرَ مُـخـيـلِ
5
هَـلكَ العَـزمُ بَـيـنَ شَـوقِ صَـحيحٍ
أَنـا فـيـهِ وَبَـيـنَ صَـبـرٍ عَـليلِ
6
لا تَعِب مَن هَويتُ بِالبُخلِ إِنّي
لا أُحِـبُّ الحَـبـيـبَ غَـيـرَ بَخيلِ
7
يَجمُلُ البُخلُ بِالمِلاحِ وَإِن كا
نَ بِـغَـيـرِ الحَـبـيـبَ غَيرَ بَخيلِ
8
كُــلُّ مَــن سَــرَّهُ حَــبــيـبٌ جَـوادٌ
فَــلتَـطِـب نَـفـسُهُ بِـقَـرنٍ طَـويـلِ
تعليقات القراء 0