قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به
للشاعر إبراهيم مرزوق
1
قـد زارنـى الطـيـف ليـلا فـابتهجت به
وفــزت بــالوصــل مــنــه لبــثـه يـقـظـه
2
ثــم انــتــبـهـت فـولى فـانـزعـجـت أسـى
وقـــلت عـــل رقـــيـــبــى ويــله لحــظــه
3
مــا بــاله أحــفــظ القـلب القـتـيـل ب
مـا ضـر لو كـان يـوما في الهوى حفظه
4
يـــا عـــاذلى فـــي هـــواه انـــه مـــلك
مـن الجـنـان سـهـت عـن حـفـظـه الحـفظه
5
دع عــنــك لومــى وانـظـر حـسـن صـورتـه
واعذل أوا عذرا فتى حمل الهوى جهظه
6
وطــالمــا فــوقــت ســهـم الردى سـفـهـا
إليـــه أعـــداه لكـــن صـــبــره دعــظــه
7
وصـــبـــره الآن قـــد مـــرت حـــلاوتـــه
لمــا نــأى وشــديـد الوجـه قـد كـنـظـه
8
قــد ســام صــبــرا ولكــن عــز مــطـلبـه
وســـاءه لوم واش فـــي الهـــوى داظـــه
تعليقات القراء 0