قَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَم
للشاعر ابن أسد الفارقي
1
قَد طالَما لُذت بالصَّبرِ الجَميلِ فَلَم
أَجِــد لِنَــفــســي مــن لَوعــاتِه وَزَرا
2
فــالآن وَطــنــت نَــفـسـي أنَّنـي لكـمُ
عـبـد وإن شـانـني بين الوَرى وزرى
3
فـاِسـتـعـبـدونـي فإني كالرَّقيق لكم
يـطـيـع أنَّى نُهـي في الحبِّ أَو أُمِرا
4
لَم يَـبـقَ بَـيـنَ الوَرى في أَنَّني كَلِفٌ
خُـلفٌ وَلا بـين من تحت السَّماءِ مِرا
تعليقات القراء 0