هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ

للشاعر الميكالي

1
قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ
يَـمـيـسُ لُطـفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ
2
إِذا خــلوتُ فَــرَيــحــانُ أُشــمّــمــه
وَإِن خَــلَوتُ فَــقَــمــريٌّ أُنــاغَــيــهِ
3
وَإِن شَــكَــوتُ مِــنَ الأَيّـامِ نـازلَةً
سَــلَيـتُ قَـلبـي بِهِ مِـمّـا أُقـاسـيـهِ
4
أَضـحـى يَـرفـرفُ قَـلبـي حَولَهُ شَفقَاً
وَيُـشـفِـقُ النَـفـسَ مِـن سُوءٍ يُدانيهِ
5
مِـــن يَـــدي حَـــتّـــى شَــوَى كَــبــدي
كـيـدٌ مِنَ الدَهرِ لا تَعدي مَراميهِ
6
لَم أَنـسَه وَالرَدى يَـمـحُـو مَلاحَتَهُ
وَلَحــظُهُ قــاصِــدٌ طَـرفـي يُـنـاجـيـهِ
7
حَـيـرانَ يَـبـغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِ
وَلَيـسَ بـي حـيـلَةٌ فـيـهِ فَـأَكـفـيـهِ
8
وَقَـد تَـبـدّلَ مِـن سُكرِ الشَبابِ ضُحىً
بِـسَـكـرَةِ المَـوتِ تَعلو في تَراقيهِ
9
وَلِلحَـــيـــاةِ وُجــودٌ فــي جَــوارِحِهِ
وَلِلوَســـامَـــةِ ذَوبٌ فــي مَــآقــيــهِ
10
تَـحـنُو المَنونُ إِلى حَوبائِهِ وَلَعاً
يـهـدّمُ الشَـيـءَ يَـأبـى أَن يُدانيهِ
11
مُــبــدٍ أَســرّتَهُ مِــمّــا يُــسـاورُهـا
رَشــحــاً تُـنـافِـسـهُ حُـسـنـاً لآليـهِ
12
مـا زالَ فـي أَنَّةـٍ مَـوصـولَةٍ بِـشَجى
يـديـمُ لي نَـفَـسـاً تـدمـي مَـجاريهِ
13
حَـتّـى خَـبـا نُورُ وَجهٍ لا خَفاءَ بِهِ
وَأَلهَـبَـت نـارُ وَجـدٍ كُـنـتُ أُخـفـيهِ
14
آليـتُ لا أَقـتَـنـي عَـلَقـاً بِقاسمِه
أَيـدي الرَدى قَـسَماً يَوماً أُواليهِ

عن القصيدة

«قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ» قصيدة للشاعر الميكالي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «قَد كانَ مِن زَهَراتِ العَيشِ لي غُصُنٌ ... يَـمـيـسُ لُطـفاً وَطُول الدَهرِ أَجنيهِ». ولـالميكالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0